| القهوة تؤلم الرأس وتساعد على التركيز | ||
الملف - واشنطن قال باحثون أميركيون إن القهوة تساعد على التركيز وتصفية الذهن ولكنها قد تسبب ألماً في الرأس. وأكد الدكتور جيمس بيب، البروفيسور المساعد في جامعة تكساس الطبية ان الكافيين هو أقدم المحفّزات المعروفة لدى الإنسان. وأضاف "الكافيين أثبت انه دواء مفيد. ولكن في جميع الأحوال الاعتدال مطلوب كي نحصل على فوائد هذه المادة". كما أشارت الدراسة إلى أن الكافيين تحفّز الناس بطريقتين: تسهّل إطلاق مادة أستيل كولين الكيميائية التي تمنع النعاس وأيضاً تحجب نوعاً من مادة الأدينوزين المتلقّية الموجودة في جزء من الدماغ الذي يتحكّم بالتعلّم الذي يقوم على المكافأة. ومن خلال حجب هاتين المادتين وإبقاء الدماغ منتظراً المكافأة، تبقي مادة الكافيين الناس متنّبهين. غير ان الكافيين يمكن أن ترفع ضغط القلب، ما يسبب برعشة في العضلات وتزيد ضغط الدم وتدرّ البول وتجفف الماء من الدم، وهو ما قد يؤثر على الأعصاب الحسية في الأم الجافية في الدماغ (dura mate)، وهي الطبقة الرقيقة من الأنسجة التي تحيط بالدماغ وقد تسبب الصداع. وقال بيب ان "كمية قليلة من الكافيين يمكن أن تكون مفيدة، وتساعدنا على العمل بتركيز وانتباه والبقاء متيقّظين. ولكن الكثير منها قد يكون غير صحي". |
الصفحات
فَضْلُ « لا إِلهَ إِلا اللهُ »
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
إظهار الرسائل ذات التسميات قسم الصحة والسلامة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات قسم الصحة والسلامة. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 23 يناير 2012
القهوة تؤلم الرأس وتساعد على التركيز
الثلاثاء، 17 يناير 2012
اذا رحت المستشفى قالوا افتح فمك ومد لسانك. ليش؟؟
اذا رحت المستشفى قالوا افتح فمك ومد لسانك. ليش؟؟
كثير من الأمور نجهلها رغم تكرارها أمامنا بشكل دائم . هل سئلت نفسك مرة واحده لماذا يصر الأطباء أثناء زيارتنا لهم في العيادة على طلبهم الدائم بفتح الفم ومد اللسان.
وقد كان من بين الحضور رجل يجيد الدعابة قال موجهاً كلامه للطبي أنتم ( فالحين بس في كلمة افتح فمك ومد لسانك ).
وعندها عدل الطبيب جلسته وقال هذا دليل عدم وعيك
( بس تدور برأسك ومع الخيل يا شقرا )
ولو تدرى ما هي فوائد مد اللسان ودلالاتها لمدت لسانك كل دقيقه . وعندها بدأ الطبيب في الإسهاب في الحديث الشيق .
فماذا قال ؟؟؟؟ ركز
يسألك الطبيب أن تخرج لسانك
عند الفحص وذلك للأسبا التالية:
لأنه إذا كان لون لسانك يميل ألي الاصفرار فهذا دليل على نسبة الصفار عالية في الدم .
أما إذا كان لون لسانك يميل إلى الزرقة فهذا يدل على وجود مرض بالقلب أو الجهاز التنفسي .
أما إذا كان لون اللسان أحمر وردياً فهذا يدل على الصحة .
أما إذا كان لون اللسان باهتاً فذلك يدل على وجود أنيميا
أما إذا كان يكسو اللسان طبقة بيضاء فهذا يدل على وجود حمى وإضطراب في الهضم .
أما إذا كان هنالك رعشة في اللسان عند إخراجه من الفم فهذا يدل على وجود تسمم أو توتر عصبي .
أما الآن ما عليك إلا أن تذهب إلى المراية وتفتح فمك وتمد لسانك وتحدد علتك
معلومة أحبت أن أشارككم بها
مع تمنياتي
لك ان يكون لون لسانك دائما .... أحمرًا وردياً
وقد كان من بين الحضور رجل يجيد الدعابة قال موجهاً كلامه للطبي أنتم ( فالحين بس في كلمة افتح فمك ومد لسانك ).
وعندها عدل الطبيب جلسته وقال هذا دليل عدم وعيك
( بس تدور برأسك ومع الخيل يا شقرا )
ولو تدرى ما هي فوائد مد اللسان ودلالاتها لمدت لسانك كل دقيقه . وعندها بدأ الطبيب في الإسهاب في الحديث الشيق .
فماذا قال ؟؟؟؟ ركز
يسألك الطبيب أن تخرج لسانك
عند الفحص وذلك للأسبا التالية:
لأنه إذا كان لون لسانك يميل ألي الاصفرار فهذا دليل على نسبة الصفار عالية في الدم .
أما إذا كان لون لسانك يميل إلى الزرقة فهذا يدل على وجود مرض بالقلب أو الجهاز التنفسي .
أما إذا كان لون اللسان أحمر وردياً فهذا يدل على الصحة .
أما إذا كان لون اللسان باهتاً فذلك يدل على وجود أنيميا
أما إذا كان يكسو اللسان طبقة بيضاء فهذا يدل على وجود حمى وإضطراب في الهضم .
أما إذا كان هنالك رعشة في اللسان عند إخراجه من الفم فهذا يدل على وجود تسمم أو توتر عصبي .
أما الآن ما عليك إلا أن تذهب إلى المراية وتفتح فمك وتمد لسانك وتحدد علتك
معلومة أحبت أن أشارككم بها
مع تمنياتي
لك ان يكون لون لسانك دائما .... أحمرًا وردياً
الاثنين، 16 يناير 2012
تجارب تثير شكوكاً حول حبة الأسبرين "السحرية"
تجارب تثير شكوكاً حول حبة الأسبرين "السحرية" | ||
الملف - دبي يستفيد مرضى القلب من تناول جرعات منخفضة من الأسبرين للوقاية من مخاطر التعرض لنوبات جديدة، وهو وسيلة وقاية قد تقتصر على تلك الفئة فقط دون سواهم من الأشخاص الأصحاء الذين قد يتناولون القرص بغرض الحماية من أمراض القلب. وعلى مدى فترات طويلة، كان الأسبرين علاجاً مثالياً للأوجاع والآلام الخفيفة، إلا أن الأبحاث ظلت تكشف باستمرار عن خصائص جديدة له، حتى أصبح يستخدم في الوقاية من أمراض القلب، ولتقليل مخاطر الإصابة بسرطان القولون وأنواع أخرى من المرض، ما دفع خبراء لترجيح تقديمه جرعات منخفضة منه للمرضى والأصحاء، على حد سواء، على سبيل الوقاية من الأمراض المزمنة. بيد أن أدلة حديثة شككت في تلك الخصائص الوقائية، فقد أظهرت مراجعات حديثة لتسع اختبارات سريرية، تم نشرها في "أرشيف الطب الداخلي"، ونقلتها مجلة "التايم، بأن الأسبرين أثبت فعاليته في خفض مخاطر إصابة البالغين، في متوسط العمر، بالنوبات القلبية، إلا أن تلك الفوائد كانت "متواضعة." كما أظهرت أن القرص لا يوفر الحماية من الإصابة بالسكتة الدماغية والأزمات القلبية القاتلة، وأن الفوائد المحدودة لمنع الإصابة بالنوبات القلبية غير الفتاكة قد تلاشت مقابل أعراض جانبية خطرة نادرة الحدوث نسبياً. ويتمتع الأسبرين بخاصيته المخففة للزوجة الدم والمخفضة بالتالي لتكوّن تجلط الدم (الخثر) التي قد تؤدي إلى نكسة ثانية لمريض القلب، أو تؤدي إلى السكتة الدماغية، وذلك بسبب الانسدادات التي تتسبب بها تلك "الخثر" في مسالك الشرايين التاجية المغذية لعضلة القلب أو في شبكة الشرايين الأخرى المغذية للرئتين وبقية الجسم. كما قد يزيد تناول الأسبرين بصفة منتظمة من خطر الإصابة بالنزيف الداخلي. وشملت الدراسة الحديثة، وهي الأكبر من نوعها حتى اللحظة، أكثر من 100 ألف مشارك من دول نامية، وفي التجارب التسعة، قدم للمشاركين إما جرعات أسبرين يومياً، على مدى ستة أعوام، أو حبة وهمية. ووجد الخبراء أنه أمكن تجنب الإصابة بنوع بمرض القلب الوعائي لمشارك واحد بين كل 120 مشاركاً تناولوا جرعات من الأسبرين يومياً، وفي المقابل، عاني واحد من كل 73 من النزيف، كما لحظوا عدم وجود فارق مهم في حالة الوفيات بين مجموعة الأسبرين أو تلك التي تناولت أقراصا وهمية. وخلص الباحثون إلى أن فوائد تناول الأسبرين يومياً قد لا تتفوق على مخاطره، إلا أنهم أكدوا في ذات الوقت أن فوائده الإيجابية في منع أمراض القلب الوعائية بين أشخاص سبق وأن أصيبوا بنوبات قلبية أو سكتات دماغية، غير قابلة للجدل. ودعوا الأشخاص الساعين لحماية أنفسهم من أمراض القلب اتباع نمط معيشي صحي يعتمد على حمية منخفضة الدهون وممارسة التمارين البدنية بانتظام. |
7 مشروبات طبيعية تقوي شعرك وتحفز نموه
أثبتت الدراسات العلمية أن تناول بعض المشروبات الطبيعية الغنية بالبروتينات والفيتامينات والمعادن الصحية تحدث فرقاُ كبيراُ فى صحة ومظهر شعرك بشكل عام وتعمل على تحفيز نموة وإضفاء اللمعان عليه بشكل خاص.
فمن المعروف أن النظام الغذائي الصحي للجسم يعمل على تحسين وظائف الجسم وتغذية البشرة والشعر والأسنان. فيما يلي قائمة بأهم المشروبات الطبيعية المفيدة لإمداد فروة الرأس بالمغذيات الطبيعية التى تساعد على تقوية خصلات الشعر وتحفيز نموها.
1- حساء الخضراوات

يعتبر حساء الخضروات الطبيعية من أهم وأفضل المشروبات الصحية التى تعتني بصحة الشعر لأنه يحتوى على المعادن والفيتامينات الطبيعية المفيدة فى تحفيز نمو الشعر كالحديد وفيتامين H وفيتامين B وكذلك عنصر البيوتين. فثمار الطماطم والخس والسلق السويسري والجزر غنية بعنصر البيوتين فى حين أن أوراق السبانخ والمشروم والكرنب واللفت والأوراق الخضراء تمد الجسم والشعر بالحديد وفيتامين B. تناولي هذه الخضراوات بشكل منتظم فى شكل حساء يومي بين الوجبات وتأكدي أنك ستلاحظين تحسنا ملموساً فى صحة ومظهر شعرك.
2- الماء المعدني
بشكل عام أي مورد نظيف ونقي للماء يحدث فرقا فى صحة وطبيعة نمو شعرك. فالشعر مثله مثل باقي أعضاء الجسم يحتاج للترطيب الكافي والمناسب ليستطيع الحفاظ على مظهره ومعدل نموه. تناولي مقداراً لا يقل عن 6 أكواب يوميا من الماء لضمان حصول شعرك وجسمك على الترطيب المطلوب.
3- الحليب.
البروتين الصحي هو سلاحك للحصول على شعر كثيف وصحي، فالشعر كما نعلم يتكون من البروتينات فى الأساس، وعندما يفقدها شعرك يصاب بالتقصف والضعف والتساقط، لذا ينصحك الخبراء بتناول ما لا يقل عن 45 جراما من الحليب يوميا.
4- مشروب الزبادي بالفواكه

استهلاك 13 جراما من الزبادي القليل الدسم يمنحك أكثر من 1/4 احتياجك للبروتين اليومي. ولأفضل النتائج، ينصح بمزج الزبادي مع الفواكه الطبيعية الغنية بمضادات الأكسدة مثل عصير البرتقال والتوت والفراولة والموز.
5 - شاي عشب ذيل الحصان
عشب ذيل الحصان من الأعشاب المعروفة بتأثيرها القوي على تحفيز نمو الشعر وزيادة كثافته بفضل احتوائه على عنصر الكبريت الذي يعمل على علاج بصيلات الشعر وتحفيز قدرتها على إنبات الشعر بشكل صحي وسريع. ستجدين هذا الشاي متوافرا فى المحال التجارية المتخصصة فى تقديم الأطعمة الطبيعية 100 %.
6- شاي نبات القراص.

لوحظ مؤخرا وجود نبات القراص فى العديد من مستحضرات الأعشاب المتخصصة فى العناية بالشعر كعامل مساعد بشكل داخلي وخارجي على تحفيز نمو الشعر فهو يحتوى على عنصر الحديد بالإضافة إلى البيتا كاروتين وفيتامين C والكلوروفيل وكثير مما تحتاجه فروة الرأس لتغذيتها وزيادة كثافة الشعر. يمكنك الاستفادة من نبات القرص من خلال تناول الشاي المصنوع منه أو من غسل الشعر بغسول طبيعي مصنوع من منقوع أوراق النبات الجافة.
7- عصير الليمون

عصير الليمون يحتوى على عناصر مغذية ممتازة فى محاربة تساقط الشعر مثل معدن الفسفور وفيتامين B وفيتامين A وكثير من مضادات الأكسدة. وتعتبر أفضل طريقة للاستفادة القصوى من هذا العصير هي استخدامه مباشرة على فروة الرأس بدلا شربه وذلك من خلال الطريقتين التاليتين:
الطريقة الأولى:
خذي 6 قطرات من ثمرة ليمون طازجة ودلكي بها فروة الرأس مرة كل أسبوع. اتركيها على شعرك لمدة 10 دقائق ثم اغسلي شعرك بالشامبو كالمعتاد. هذا المساج سيعمل على تقوية جذور الرأس وتخليص فروة الرأس من القشرة وإضفاء بعض اللمعان على خصلات الشعر.
الطريقة الثانية:
امزجي كوبا من الماء الدافئ مع بيضة و5 ملاعق من الحنا الطبيعي ثم أضيفي عصير نصف ثمرة ليمون ودلكي فروة الرأس بهذا الخليط واتركيه على شعرك لمدة ساعتين حتى يجف تماما. بعد انتهاء المدة أزيلي الخليط بالشامبو وستلاحظين بعد فترة من استخدامه أن شعرك بدا صحيا وكثيفا وأكثر قوة
فمن المعروف أن النظام الغذائي الصحي للجسم يعمل على تحسين وظائف الجسم وتغذية البشرة والشعر والأسنان. فيما يلي قائمة بأهم المشروبات الطبيعية المفيدة لإمداد فروة الرأس بالمغذيات الطبيعية التى تساعد على تقوية خصلات الشعر وتحفيز نموها.
1- حساء الخضراوات

يعتبر حساء الخضروات الطبيعية من أهم وأفضل المشروبات الصحية التى تعتني بصحة الشعر لأنه يحتوى على المعادن والفيتامينات الطبيعية المفيدة فى تحفيز نمو الشعر كالحديد وفيتامين H وفيتامين B وكذلك عنصر البيوتين. فثمار الطماطم والخس والسلق السويسري والجزر غنية بعنصر البيوتين فى حين أن أوراق السبانخ والمشروم والكرنب واللفت والأوراق الخضراء تمد الجسم والشعر بالحديد وفيتامين B. تناولي هذه الخضراوات بشكل منتظم فى شكل حساء يومي بين الوجبات وتأكدي أنك ستلاحظين تحسنا ملموساً فى صحة ومظهر شعرك.
2- الماء المعدني
بشكل عام أي مورد نظيف ونقي للماء يحدث فرقا فى صحة وطبيعة نمو شعرك. فالشعر مثله مثل باقي أعضاء الجسم يحتاج للترطيب الكافي والمناسب ليستطيع الحفاظ على مظهره ومعدل نموه. تناولي مقداراً لا يقل عن 6 أكواب يوميا من الماء لضمان حصول شعرك وجسمك على الترطيب المطلوب.
3- الحليب.
البروتين الصحي هو سلاحك للحصول على شعر كثيف وصحي، فالشعر كما نعلم يتكون من البروتينات فى الأساس، وعندما يفقدها شعرك يصاب بالتقصف والضعف والتساقط، لذا ينصحك الخبراء بتناول ما لا يقل عن 45 جراما من الحليب يوميا.
4- مشروب الزبادي بالفواكه

استهلاك 13 جراما من الزبادي القليل الدسم يمنحك أكثر من 1/4 احتياجك للبروتين اليومي. ولأفضل النتائج، ينصح بمزج الزبادي مع الفواكه الطبيعية الغنية بمضادات الأكسدة مثل عصير البرتقال والتوت والفراولة والموز.
5 - شاي عشب ذيل الحصان
عشب ذيل الحصان من الأعشاب المعروفة بتأثيرها القوي على تحفيز نمو الشعر وزيادة كثافته بفضل احتوائه على عنصر الكبريت الذي يعمل على علاج بصيلات الشعر وتحفيز قدرتها على إنبات الشعر بشكل صحي وسريع. ستجدين هذا الشاي متوافرا فى المحال التجارية المتخصصة فى تقديم الأطعمة الطبيعية 100 %.
6- شاي نبات القراص.

لوحظ مؤخرا وجود نبات القراص فى العديد من مستحضرات الأعشاب المتخصصة فى العناية بالشعر كعامل مساعد بشكل داخلي وخارجي على تحفيز نمو الشعر فهو يحتوى على عنصر الحديد بالإضافة إلى البيتا كاروتين وفيتامين C والكلوروفيل وكثير مما تحتاجه فروة الرأس لتغذيتها وزيادة كثافة الشعر. يمكنك الاستفادة من نبات القرص من خلال تناول الشاي المصنوع منه أو من غسل الشعر بغسول طبيعي مصنوع من منقوع أوراق النبات الجافة.
7- عصير الليمون

عصير الليمون يحتوى على عناصر مغذية ممتازة فى محاربة تساقط الشعر مثل معدن الفسفور وفيتامين B وفيتامين A وكثير من مضادات الأكسدة. وتعتبر أفضل طريقة للاستفادة القصوى من هذا العصير هي استخدامه مباشرة على فروة الرأس بدلا شربه وذلك من خلال الطريقتين التاليتين:
الطريقة الأولى:
خذي 6 قطرات من ثمرة ليمون طازجة ودلكي بها فروة الرأس مرة كل أسبوع. اتركيها على شعرك لمدة 10 دقائق ثم اغسلي شعرك بالشامبو كالمعتاد. هذا المساج سيعمل على تقوية جذور الرأس وتخليص فروة الرأس من القشرة وإضفاء بعض اللمعان على خصلات الشعر.
الطريقة الثانية:
امزجي كوبا من الماء الدافئ مع بيضة و5 ملاعق من الحنا الطبيعي ثم أضيفي عصير نصف ثمرة ليمون ودلكي فروة الرأس بهذا الخليط واتركيه على شعرك لمدة ساعتين حتى يجف تماما. بعد انتهاء المدة أزيلي الخليط بالشامبو وستلاحظين بعد فترة من استخدامه أن شعرك بدا صحيا وكثيفا وأكثر قوة
الثلاثاء، 10 يناير 2012
الطعام الصحي يزيد من حدة الذاكرة
الطعام الصحي يزيد من حدة الذاكرة | ||
الملف - نيويورك ذهبت دراسة أمريكية حديثة إلى أن كبار السن ممن يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالفيتامينات والأحماض الدهنية (أوميغا 3) يتمتعون بذاكرة صحية حادة أفضل ممن يتناولون طعاماً غير صحي مليئاً بالدهون المشبعة مثل الوجبات السريعة. وقد أوضحت الدراسة التي نشرت أخيراً بجريدة الأكاديمية الأمريكية لعلم الأعصاب أن تناول طعام صحي قد يقلل من حالات انكماش حجم المخ التي ترتبط بمرض الزهايمر. وصرّح كاتب الدراسة مارت ترابر من معهد Linus Pauling قائلاً: "تظهر هذه الدراسة بوضوح النشاط البيولوجي والعصبي المرتبط بمستويات المواد الغذائية سواء الجيدة أو السيئة". وقد قام باحثون بالمعهد التابع لجامعة ولاية أوريجون بهذه الدراسة التي تعد الأولى من نوعها بالتعاون مع علماء من جامعة أوريغون للصحة والعلوم ببورتلاند. وقد شملت هذه الدراسة 104 أشخاص من كبار السن في متوسط عمري 87 سنة. وقام الباحثون بقياس مستوى المواد الغذائية بالدم بدلاً من الاستعانة بأسلوب ملء استبيان عن النظام الغذائي المتبع والذي يكون أقل دقة ولا يمكن التعويل عليه في مثل تلك الدراسات الدقيقة. وأضاف ترابر "الفيتامينات والعناصر الغذائية التي يحصل عليها الشخص من تناول الفواكه والخضراوات والأسماك يمكن قياسها في العلامات الحيوية بالدم، وأعتقد أن مثل تلك المواد الغذائية تعمل على حماية وظائف المخ". وقد أشار الباحثون إلى التأثير الإيجابي للمستويات العالية من فيتامين B,C,D and E وكذلك الدهون الصحية التي نجدها في الأسماك على السرعة العقلية وحجم المخ. وأكد الباحثون أن الأشخاص الذين يتناولون الكثير من الدهون المتحولة التي توجد في الأطعمة المحمرة والوجبات السريعة لا يحرزون نتائج جيدة في الاختبارات المعرفية. وبالرغم من أن سن الشخص ومستواه التعليمي يؤثران على أدائه في تلك الاختبارات إلا أن نوعية الطعام الذي يتناوله يؤثر بنسبة 17% في نتائج هذه الاختبارات و37% في اختلافات حجم المخ. ومن بين المشاركين في هذه الدراسة أظهر 7% وجود نقص في فيتامين B12 و25% لم يكن لديهم ما يكفي من فيتامين D في أجسامهم. وقد قام الباحثون باختبار 30 علامة حيوية. كما خضع 42 شخصاً لأشعة رنين مغناطيسي على المخ لقياس حجم المخ. وتعلق الباحثة جين بومان، بجامعة اوريغون للصحة والعلوم المشاركة في هذه الدراسة، قائلة إنه من المثير حقاً أن نعلم أنه يمكننا إيقاف انكماش المخ الذي يحدث في الكبر والحفاظ على قدرة عقلية حادة بتناول طعام صحي غني بالفيتامينات. |
الأطعمة الغنية بالدهون تدمر مناطق بالدماغ
الأطعمة الغنية بالدهون تدمر مناطق بالدماغ | ||
الملف - لندن أظهرت دراسة جديدة نشرت في مجلة التحقيقات السريرية أن الأطعمة الغنية بالدهون تسبب ضررا لمنطقة ما تحت المهاد في الدماغ المسؤولة عن الجوع والعطش وإيقاعات الجسم الطبيعية في القوارض. وعلق الدكتور ستيفن آر سميث، المدير بمركز ستنافورد بيرنهام لأبحاث السمنة على نتائج الدراسة قائلا "هذه حقا من الأوراق المهمة التي تبدأ في إظهار فكرة أننا لسنا مسيطرين بقدر ما نعتقد." ومع ذلك ذكرت شبكة "سي إن إن" بأن سميث قال إن على الباحثين أولا تحديد ما إذا كان الضرر الذي يحدث في أدمغة القوارض، سوف يحدث عند الإنسان، ذلك أن "ليس كل ما يلاحظه العلماء في القوارض ينطبق على البشر، وإنما هو نقطة البداية." وأضاف "هذه هي البداية فقط.. كنا نتحدث كثيرا عن النظام الغذائي وممارسة الرياضة وقوة الإرادة وهذا النوع من الأشياء.. لكن هذا الأمر يختلف جذريا.. فالنظام الغذائي يمكن فعلا أن يعيد برمجة بنية الدماغ." ويقول مؤلف الدراسة الدكتور مايكل شوارتز "تم تصميم جسم الإنسان لتنظيم كمية تخزين الوقود والدهون من خلال عملية تسمى توازن الطاقة، وبالنسبة لشخص من ذوي الأوزان العادية، فهذا جيد.. لكن بمجرد أن يصبح الشخص بدينا، يبدو أن الجسم يريد البقاء في هذا الوزن الجديد بشكل دائم." ويضيف شوارتز، وهو مدير مركز السكري والسمنة في جامعة واشنطن "هذه هي أكبر مشكلة في علاج السمنة.. يستطيع الناس البدناء إنقاص وزنهم، ولكن لديهم مشاكل في الحفاظ على ذلك الوزن." |
الأربعاء، 4 يناير 2012
احدث الأفكار لنظام غذائي يحافظ ع سلامة القلب
أحدث الأفكار.. لنظام غذائي يحافظ على سلامة القلب
تركز على الطعام ككل وليس على مكوناته

كمبردجغالبا ما يساعد البحث العلمي على زيادة فهمنا للصحة والمرض، إلا أنه يؤدي إلى الهلاك في بعض الأحيان. وهذا هو ما حدث لعقود كثيرة من أبحاث التغذية التي ركزت على عناصر غذائية مثل الكولسترول والدهون المشبعة والألياف ومضادات الأكسدة. ومع أن هذا العمل ألقى الكثير من الضوء على كيفية تأثير التغذية على الصحة والمرض، أدى، ومن دون قصد، إلى تعقيدات وخلط في مفهوم الأكل الصحي.
ويهدف التركيز الجديد على الطعام ككل، بدلا من العناصر الغذائية إلى تبسيط التوصيات الخاصة بالطعام الصحي، وجعل فهمها أكثر سهولة وكذلك وضعها في حيز التنفيذ. وقد قام ثلاثة خبراء في التغذية بتطبيق هذا النهج الذي يركز على الطعام ككل في نظام غذائي «يحافظ على سلامة القلب» cardioprotective diet.
غذاء صحي * يعد الطعام مادة معقدة، تماما كالكائنات الحية التي يأتي منها، حيث تحتوي التفاحة وشريحة من السمك وكوب من القهوة على مئات المكونات الكيميائية، التي يتفاعل الكثير منها معا وتعتمد على بعضها البعض في أنشطتها البيولوجية. وتعتمد إحدى الطرق التي تقوم بدراسة تلك الأنظمة المعقدة على تفكيك تلك الأنظمة إلى أجزاء ودراسة كل جزء منها على حدة. وقد اتبعت أبحاث التغذية هذا النهج لمدة تزيد على قرن من الزمان، ففي أواخر الثمانينات بدأ الباحثون في اكتشاف أن نقص عناصر غذائية معينة يسبب أمراض معينة؛ حيث يسبب نقص فيتامين «سي» C داء الإسقربوط بينما يسبب نقص فيتامين «دي» D داء الكساح، وكذلك يرتبط نقص فيتامين «إيه» A بداء العمى الليلي كما يرتبط نقص اليود بتضخم الغدة الدرقية، وذلك على سبيل المثال لا الحصر. وقد استمر هذا التركيز على العناصر الغذائية حتى منتصف القرن العشرين، حيث كانت المكونات الغذائية مرتبطة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسرطان. وقد تمت ترجمة هذه الأبحاث مؤخرا إلى رسائل عن الصحة العامة لتقليل استهلاك الكولسترول والدهون المشبعة والسكر والصوديوم وزيادة استهلاك الكالسيوم والألياف.
غير أن هناك مشكلة في هذا النهج، وهي أننا لا نقوم بصنع وجبات ومقبلات من تلك العناصر الغذائية، بل نتناول الطعام وحسب! ومن الممكن أن يكون حساب مقدار الكولسترول والدهون المشبعة والصوديوم والألياف والكالسيوم الموجود في الطعام الذي تتناوله، أو قياس مقدار السعرات الحرارية التي تتناولها، مهمة مخيفة.
كذلك هناك مشكلة أخرى وهي أننا لا نتناول العناصر الغذائية وحدها، فعندما نتناول «البروتين»، لنقل مثلا ملء ملعقة من زبده الفول السوداني، فإننا نحصل أيضا على بعض الدهون (يكون أغلبها دهون غير مشبعة والبعض منها دهون مشبعة) والفيتامينات والمعادن والكربوهيدرات (بما فيها السكر) والألياف وكذلك الكثير من العناصر الغذائية الأخرى. تناول الطعام * وقد بدأ تجنب التوصيات التي تركز على العناصر الغذائية واستبدالها بالتوصيات التي تركز على الطعام ككل في الظهور علانية عام 2008 في الكتاب المؤثر للصحافي مايكل بولان، الذي يحمل عنوان «دفاعا عن الطعام»، وذلك من خلال إجابته الموجزة على سؤال «ماذا ينبغي أن نأكل؟»، حيث أجاب قائلا لا ينبغي أن نتناول الكثير من الطعام، ويجب أن يكون معظم ما نتناوله من الخضراوات.
وقد قام خبراء التغذية الثلاثة الذين ركزوا طويلا على صحة القلب والأوعية الدموية بتطبيق النهج الذي يركز على الطعام ككل في النظام الغذائي الذي يعنى بصحة القلب. وقد قمنا بتلخيص التوصيات التي جاءت في بحثهم «مكونات النظام الغذائي الذي يحافظ على سلامة القلب» Components of a Cardioprotective Diet، في الجدول التالي («سيركوليشين»، 21 يونيو (حزيران) 2011).
ويقول الدكتور داريوش موزافاريان، اختصاصي القلب في مستشفى بريغهام والنساء التابعة لجامعة هارفارد والأستاذ المساعد بكلية هارفارد للصحة العامة ومؤلف مشارك للبحث المنشور في «سيركوليشين»: «حتى الآن، توضح لنا أغلب التوصيات الغذائية ما الذي لا ينبغي أن نتناوله. ورغم ذلك، فهناك الكثير من الأشخاص الذين يحصلون على الكثير مما يفقدونه من نظامهم الغذائي – الذي يشتمل على فاكهة، خضراوات، حبوب كاملة ودهون صحية، حيث إن لها مزايا صحية كثيرة تفوق الحد من عناصر غذائية معينة».
ويوضح هذا الجدول المأكولات التي تحافظ على سلامة القلب التي يجب أن نتناولها بكثرة وكذلك المأكولات التي تضر بصحة القلب والتي يجب أن نحد من تناولها. وقد وضح هذا خبراء تغذية من كلية هارفارد للصحة العامة وجامعة جونز هوبكنز وجامعة نورث ويسترن (هذا الجدول مستند إلى الجدول الذي جاء في «سيركوليشين»، 21 يونيو 2011). تأثير الطعام الصحي
* في بحث «سيركوليشين»، قدم الباحثون دليلا من التجارب العملية على البشر وغيرها من الدراسات التي توضح مزايا (وأضرار) أنواع مختلفة من المأكولات. وفيما يلي بعض الطرق التي يؤثر بها الطعام على الصحة:
* تمد الخضراوات والفاكهة الجسم بالفيتامينات والمعادن والألياف والكثير من العناصر الغذائية الأخرى. وتبعث على الشعور بالشبع دون أن تمد الجسم بالكثير من السعرات الحرارية.
* تمد الحبوب الكاملة الجسم بالكربوهيدرات بطيئة الهضم بالإضافة على الفيتامينات والمعادن والألياف وغيرها الكثير من العناصر الغذائية.
* تعد الأسماك والمحار مصادر جيدة لدهون أوميغا 3 وفيتامين «دي». وكذلك فإنها بديل جيد للحوم الحمراء كمصدر للبروتين.
* تمتلئ المكسرات بالدهون الصحية والمعادن والبروتين.
* تمد زيوت الخضراوات الجسم بالدهون غير المهدرجة وأحادية الإشباع التي تحتاجها الشرايين والمخ وجهاز المناعة وغيرها من أجزاء الجسم.
* منتجات الألبان من المصادر الجيدة للكالسيوم وفيتامين «دي». ونظرا لأن منتجات الألبان غنية بالدهون المشبعة، فمن الأفضل تناول المنتجات منخفضة الدسم. وتعد المكملات الغذائية التي تحتوي على الكالسيوم وفيتامين «دي» بدائل جيدة.
* توجد الدهون غير المشبعة في المنتجات المصنوعة من زيوت الخضراوات المهدرجة جزئيا، مثل المارغرين الجامد، والمنتجات المخبوزة المعدة تجاريا والأطعمة المقلية. وتقوم الدهون غير المشبعة بزيادة نسبة الكولسترول الضار وتقليل نسبة الكولسترول المفيد وزيادة الالتهابات.
* تحتوي اللحوم المصنعة على الكثير من الأملاح والدهون المشبعة والمواد الحافظة.
* تمد المأكولات والمشروبات المحلاة بالسكر الجسم بالكربوهيدرات سريعة الهضم والقليل من العناصر الغذائية.
الكربوهيدرات
* دائما ما كان يتم الترويج للكربوهيدرات مثل الخبز والأرز والمعكرونة على أنها صحية ويجب أن تكون جزءا من الطعام اليومي، حتى ظهر جنون الكربوهيدرات منخفضة السعرات الحرارية، إلا أن الكربوهيدرات كالدهون، فهناك بعض المصادر التي تكون مفيدة للصحة والبعض الآخر الذي يكون ضارا. ومن أسوأ مصادر الكربوهيدرات هي تلك المصادر التي يقوم الجسم سريعا بتحويلها إلى سكر مما يسبب ارتفاعا سريعا في مستوى السكر في الدم. وفيما يلي مأكولات مصنوعة من الحبوب غير الكاملة، مثل الخبز الأبيض والكعك ورقائق الذرة (الكورن فليكس) وغيرها الكثير من حبوب الإفطار علاوة على الحبوب التي تحتوي على كثير من السكر المضاف.
وفي الطرف الآخر من السلسلة هناك الحبوب الكاملة السليمة، مثل حبوب القمح أو الشوفان الكامل؛ والمأكولات المصنوعة من حبوب كاملة لم تتم معالجتها بدرجة كبيرة؛ والفاصوليا؛ والخضراوات، فالكربوهيدرات التي تحتوي عليها تلك المأكولات بطيئة الهضم وتسبب زيادة وهبوطا ثابتا في مستوى سكر الدم يمكن التحكم فيه. كذلك تحتوي على مزيج من العناصر الغذائية والمكونات الموجودة في النبات الذي تأتي منه.
وهناك طريقة لمعرفة المصادر الجيدة للكربوهيدرات من المصادر غير الجيدة للغاية وذلك من خلال مقارنة كمية الكربوهيدرات والألياف، وقسمة غرامات الكربوهيدرات لكل وحدة على غرامات الألياف. وإذا كان الناتج أقل من 10 فإن هذا يعد مصدرا جيدا لإعداد الخبز أو المعجنات؛ ويجب أن يكون الناتج أقل من خمسة لإعداد الحبوب.
وقال الدكتور موزافاريان: «نظرا لأن الحبوب ومواد الكربوهيدرات الأخرى غالبا ما تمد الشخص بنحو نصف عدد السعرات الحرارية التي يحتاجها الشخص يوميا، فإن تحسين جودة الكربوهيدرات التي نتناولها قد تقدم تساعد كثيرا على تحسين الصحة».

كمبردجغالبا ما يساعد البحث العلمي على زيادة فهمنا للصحة والمرض، إلا أنه يؤدي إلى الهلاك في بعض الأحيان. وهذا هو ما حدث لعقود كثيرة من أبحاث التغذية التي ركزت على عناصر غذائية مثل الكولسترول والدهون المشبعة والألياف ومضادات الأكسدة. ومع أن هذا العمل ألقى الكثير من الضوء على كيفية تأثير التغذية على الصحة والمرض، أدى، ومن دون قصد، إلى تعقيدات وخلط في مفهوم الأكل الصحي.
ويهدف التركيز الجديد على الطعام ككل، بدلا من العناصر الغذائية إلى تبسيط التوصيات الخاصة بالطعام الصحي، وجعل فهمها أكثر سهولة وكذلك وضعها في حيز التنفيذ. وقد قام ثلاثة خبراء في التغذية بتطبيق هذا النهج الذي يركز على الطعام ككل في نظام غذائي «يحافظ على سلامة القلب» cardioprotective diet.
غذاء صحي * يعد الطعام مادة معقدة، تماما كالكائنات الحية التي يأتي منها، حيث تحتوي التفاحة وشريحة من السمك وكوب من القهوة على مئات المكونات الكيميائية، التي يتفاعل الكثير منها معا وتعتمد على بعضها البعض في أنشطتها البيولوجية. وتعتمد إحدى الطرق التي تقوم بدراسة تلك الأنظمة المعقدة على تفكيك تلك الأنظمة إلى أجزاء ودراسة كل جزء منها على حدة. وقد اتبعت أبحاث التغذية هذا النهج لمدة تزيد على قرن من الزمان، ففي أواخر الثمانينات بدأ الباحثون في اكتشاف أن نقص عناصر غذائية معينة يسبب أمراض معينة؛ حيث يسبب نقص فيتامين «سي» C داء الإسقربوط بينما يسبب نقص فيتامين «دي» D داء الكساح، وكذلك يرتبط نقص فيتامين «إيه» A بداء العمى الليلي كما يرتبط نقص اليود بتضخم الغدة الدرقية، وذلك على سبيل المثال لا الحصر. وقد استمر هذا التركيز على العناصر الغذائية حتى منتصف القرن العشرين، حيث كانت المكونات الغذائية مرتبطة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسرطان. وقد تمت ترجمة هذه الأبحاث مؤخرا إلى رسائل عن الصحة العامة لتقليل استهلاك الكولسترول والدهون المشبعة والسكر والصوديوم وزيادة استهلاك الكالسيوم والألياف.
غير أن هناك مشكلة في هذا النهج، وهي أننا لا نقوم بصنع وجبات ومقبلات من تلك العناصر الغذائية، بل نتناول الطعام وحسب! ومن الممكن أن يكون حساب مقدار الكولسترول والدهون المشبعة والصوديوم والألياف والكالسيوم الموجود في الطعام الذي تتناوله، أو قياس مقدار السعرات الحرارية التي تتناولها، مهمة مخيفة. كذلك هناك مشكلة أخرى وهي أننا لا نتناول العناصر الغذائية وحدها، فعندما نتناول «البروتين»، لنقل مثلا ملء ملعقة من زبده الفول السوداني، فإننا نحصل أيضا على بعض الدهون (يكون أغلبها دهون غير مشبعة والبعض منها دهون مشبعة) والفيتامينات والمعادن والكربوهيدرات (بما فيها السكر) والألياف وكذلك الكثير من العناصر الغذائية الأخرى. تناول الطعام * وقد بدأ تجنب التوصيات التي تركز على العناصر الغذائية واستبدالها بالتوصيات التي تركز على الطعام ككل في الظهور علانية عام 2008 في الكتاب المؤثر للصحافي مايكل بولان، الذي يحمل عنوان «دفاعا عن الطعام»، وذلك من خلال إجابته الموجزة على سؤال «ماذا ينبغي أن نأكل؟»، حيث أجاب قائلا لا ينبغي أن نتناول الكثير من الطعام، ويجب أن يكون معظم ما نتناوله من الخضراوات.
وقد قام خبراء التغذية الثلاثة الذين ركزوا طويلا على صحة القلب والأوعية الدموية بتطبيق النهج الذي يركز على الطعام ككل في النظام الغذائي الذي يعنى بصحة القلب. وقد قمنا بتلخيص التوصيات التي جاءت في بحثهم «مكونات النظام الغذائي الذي يحافظ على سلامة القلب» Components of a Cardioprotective Diet، في الجدول التالي («سيركوليشين»، 21 يونيو (حزيران) 2011).
ويقول الدكتور داريوش موزافاريان، اختصاصي القلب في مستشفى بريغهام والنساء التابعة لجامعة هارفارد والأستاذ المساعد بكلية هارفارد للصحة العامة ومؤلف مشارك للبحث المنشور في «سيركوليشين»: «حتى الآن، توضح لنا أغلب التوصيات الغذائية ما الذي لا ينبغي أن نتناوله. ورغم ذلك، فهناك الكثير من الأشخاص الذين يحصلون على الكثير مما يفقدونه من نظامهم الغذائي – الذي يشتمل على فاكهة، خضراوات، حبوب كاملة ودهون صحية، حيث إن لها مزايا صحية كثيرة تفوق الحد من عناصر غذائية معينة».
ويوضح هذا الجدول المأكولات التي تحافظ على سلامة القلب التي يجب أن نتناولها بكثرة وكذلك المأكولات التي تضر بصحة القلب والتي يجب أن نحد من تناولها. وقد وضح هذا خبراء تغذية من كلية هارفارد للصحة العامة وجامعة جونز هوبكنز وجامعة نورث ويسترن (هذا الجدول مستند إلى الجدول الذي جاء في «سيركوليشين»، 21 يونيو 2011). تأثير الطعام الصحي
* في بحث «سيركوليشين»، قدم الباحثون دليلا من التجارب العملية على البشر وغيرها من الدراسات التي توضح مزايا (وأضرار) أنواع مختلفة من المأكولات. وفيما يلي بعض الطرق التي يؤثر بها الطعام على الصحة:
* تمد الخضراوات والفاكهة الجسم بالفيتامينات والمعادن والألياف والكثير من العناصر الغذائية الأخرى. وتبعث على الشعور بالشبع دون أن تمد الجسم بالكثير من السعرات الحرارية.
* تمد الحبوب الكاملة الجسم بالكربوهيدرات بطيئة الهضم بالإضافة على الفيتامينات والمعادن والألياف وغيرها الكثير من العناصر الغذائية.
* تعد الأسماك والمحار مصادر جيدة لدهون أوميغا 3 وفيتامين «دي». وكذلك فإنها بديل جيد للحوم الحمراء كمصدر للبروتين.
* تمتلئ المكسرات بالدهون الصحية والمعادن والبروتين.
* تمد زيوت الخضراوات الجسم بالدهون غير المهدرجة وأحادية الإشباع التي تحتاجها الشرايين والمخ وجهاز المناعة وغيرها من أجزاء الجسم.
* منتجات الألبان من المصادر الجيدة للكالسيوم وفيتامين «دي». ونظرا لأن منتجات الألبان غنية بالدهون المشبعة، فمن الأفضل تناول المنتجات منخفضة الدسم. وتعد المكملات الغذائية التي تحتوي على الكالسيوم وفيتامين «دي» بدائل جيدة.
* توجد الدهون غير المشبعة في المنتجات المصنوعة من زيوت الخضراوات المهدرجة جزئيا، مثل المارغرين الجامد، والمنتجات المخبوزة المعدة تجاريا والأطعمة المقلية. وتقوم الدهون غير المشبعة بزيادة نسبة الكولسترول الضار وتقليل نسبة الكولسترول المفيد وزيادة الالتهابات.
* تحتوي اللحوم المصنعة على الكثير من الأملاح والدهون المشبعة والمواد الحافظة.
* تمد المأكولات والمشروبات المحلاة بالسكر الجسم بالكربوهيدرات سريعة الهضم والقليل من العناصر الغذائية.
الكربوهيدرات
* دائما ما كان يتم الترويج للكربوهيدرات مثل الخبز والأرز والمعكرونة على أنها صحية ويجب أن تكون جزءا من الطعام اليومي، حتى ظهر جنون الكربوهيدرات منخفضة السعرات الحرارية، إلا أن الكربوهيدرات كالدهون، فهناك بعض المصادر التي تكون مفيدة للصحة والبعض الآخر الذي يكون ضارا. ومن أسوأ مصادر الكربوهيدرات هي تلك المصادر التي يقوم الجسم سريعا بتحويلها إلى سكر مما يسبب ارتفاعا سريعا في مستوى السكر في الدم. وفيما يلي مأكولات مصنوعة من الحبوب غير الكاملة، مثل الخبز الأبيض والكعك ورقائق الذرة (الكورن فليكس) وغيرها الكثير من حبوب الإفطار علاوة على الحبوب التي تحتوي على كثير من السكر المضاف.
وفي الطرف الآخر من السلسلة هناك الحبوب الكاملة السليمة، مثل حبوب القمح أو الشوفان الكامل؛ والمأكولات المصنوعة من حبوب كاملة لم تتم معالجتها بدرجة كبيرة؛ والفاصوليا؛ والخضراوات، فالكربوهيدرات التي تحتوي عليها تلك المأكولات بطيئة الهضم وتسبب زيادة وهبوطا ثابتا في مستوى سكر الدم يمكن التحكم فيه. كذلك تحتوي على مزيج من العناصر الغذائية والمكونات الموجودة في النبات الذي تأتي منه.
وهناك طريقة لمعرفة المصادر الجيدة للكربوهيدرات من المصادر غير الجيدة للغاية وذلك من خلال مقارنة كمية الكربوهيدرات والألياف، وقسمة غرامات الكربوهيدرات لكل وحدة على غرامات الألياف. وإذا كان الناتج أقل من 10 فإن هذا يعد مصدرا جيدا لإعداد الخبز أو المعجنات؛ ويجب أن يكون الناتج أقل من خمسة لإعداد الحبوب.
وقال الدكتور موزافاريان: «نظرا لأن الحبوب ومواد الكربوهيدرات الأخرى غالبا ما تمد الشخص بنحو نصف عدد السعرات الحرارية التي يحتاجها الشخص يوميا، فإن تحسين جودة الكربوهيدرات التي نتناولها قد تقدم تساعد كثيرا على تحسين الصحة».
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)