تشرفت بحضوركم اخوتي في الله
قال الرسول صلى الله عليه وسلم "لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم"
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَقْرِئ أُمَّتَكَ مِني السَّلامَ ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الْجَنَّةَ طَيِّبَةُ التُّرْبَةِ ، عَذْبَةُ المَاءِ ، وَأَنَّهَا قِيعَانٌ ، وَأَنَّ غِرَاسَهَا سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا إِلهَ إِلَّا اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ » .

فَضْلُ « لا إِلهَ إِلا اللهُ »

« مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ » .

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

سبحان الله والحمد لله والله أكبر
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قسم علوم القرآن والسنة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قسم علوم القرآن والسنة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 12 يناير 2012

نزهة في بساتين القرآن

نزهة في بساتين القرآن

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

نزهة في بساتين القرآن
إذا ضاق منك الفؤاد .. وحزن القلب .. فاعلم أنه يحتاج إلى نزهة ربانية .. ورحلة إيمانيه
حتى يعود القلب إلى نشاطه .. ويسعد الفؤاد بعد نكده

إنها نزهة في ظلال القرآن وبساتين القرآن
تجد فيها ثمار لقلبك
وراحة لنفسك

قد كنا قد دخلنا بستانا لم ننه .. وما زلنا سائرين بين ثماره
نقطف من كل شجرة ثمره .. وما ألذها من ثمرة
إنها تلك سورة البقرة
أخذها بركة
وتركها حسره
ولا تستطيعها البطلة

سورة ينفر منها الشيطان
ومنها يتزلزل الجان

ويخرج الماس من الممسوس
وبها تزكى النفوس

لأنه بها فضحهم وحرقهم
{ واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا }


فيها أعظم آية في القرآن الكريم
{الله لا إله إلا هو الحي القيوم }

تدبر آياتها .. وتمتع بقصصها
ترى آيات بينات .. وبراهين واضحات
بأن ربك الغني ذو الرحمة

أنزل هذا الكتاب لينجينا من مسالك الردى
وحذرنا من اتباع الشيطان لأنه
{يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون }

إنها سورة البقرة
ورد فيها قصة البقرة التي أمر الله بني إسرائيل أن يذبحوها
فلم يمتثلوا بل تساءلوا وسألوا عن ما هيتها ولونها ونوعها
شددوا فشدد الله عليهم
ولو أنهم ذبحوا أي بقرة لكفاهم ولكنهم لم يقولوا سمعنا وأطعنا

إن في قصة بني إسرائيل مع البقرة عبرة لأولي الألباب
فهي توضح حال العبد مع الله
وإننا لنرى ذلك في زماننا هذا

لما شددنا على أنفسنا بعدم اتباع الشرع
شدد الله علينا في هذه الحياة
فكلما هدأت عاصفة جاء إعصار
وكلما استقر بركان
ظهر زلزال

وكل ذلك خلل في أنفسنا
ولم نتعظ ..
بل قست منا القلوب
{ فهي كالحجارة أو أشد قسوة }

بل إن في الحجارة خير
فمنها يتفجر الأنهار
وتتشقق فيخرج منها الماء
{ وإن منها لما يهبط من خشية الله }

فألن قلبك القاسي
ولا تكن خير منك الجبال الرواسي
تخشع من كلام الله إن عليها نزل
وأنت قلبك لم يخشع لأنه لم يتأمل

فالقرآن على القلب أنزل
فقرأ القرآن بقلبك
تجد تأثيره في قلبك

واعلم أنه كلام الله
{ ذلك الكتاب لا ريب فيه }


الأربعاء، 4 يناير 2012

الاشجار والنباتات فى القران




اليقطين


عدد مرات ذكرها في القرآن الكريم : (مرة واحدة)
عدد السور التي ذكرت فيها : (سورة واحدة)
الآيات التي ذكرت فيها :


سورة (الصافات) قوله تعالى..( وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (146))


النخل


عدد مرات ذكرها في القرآن الكريم : (عشرون مرة)
عدد الســـــور التي ذكــــرت فيــها: (ثماني عشرة مرة)
الآيات التي ذكرت فيها :


سورة(الأنعام) قوله تعالى..( وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (99))


سورة(الأنعام) قوله تعالى..( وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآَتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (141))


سورة (الكهف) قوله تعالى..( وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا (32))


سورة (مريم) قوله تعالى..( فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا (23))


سورة (مريم) قوله تعالى..( وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25))


سورة (طه) قوله تعالى..( قَالَ آَمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آَذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى (71))


سورة (الشعراء) قوله تعالى..( وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (148))


سورة (ق) قوله تعالى..( وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ (10))


سورة (القمر) قوله تعالى..( تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ (20))


سورة (الرحمن) قوله تعالى..( فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ (11))


سورة (الرحمن) قوله تعالى..( فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (68))


سورة (الحاقة) قوله تعالى..( سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7))


سورة (عبس) قوله تعالى..( وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29))


كلمة نخيل بالجمع:


سورة (البقرة) قوله تعالى..( أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (266))


سورة (الرعد) قوله تعالى..( وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (4))


سورة (النحل) قوله تعالى..( يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (11))


سورة (النحل) قوله تعالى..( وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (67))


سورة (الإسراء)قوله تعالى..( أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا (91))


سورة (المؤمنون) قوله تعالى..( فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (19))


سورة(يس) قوله تعالى..( وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ (34))


المرعى


عدد مرات ذكرها في القرآن الكريم : (مرة واحدة)
عدد السور التي ذكرت فيها : (سورة واحدة)
الآيات التي ذكرت فيها :


سورة(الأعلى) قوله تعالى..( وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى (4))


القثاء


عدد مرات ذكرها في القرآن الكريم : (مرة واحدة)
عدد السور التي ذكرت فيها : (سورة واحدة)
الآيات التي ذكرت فيها :


سورة (البقرة) قوله تعالى..( وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (61))


العنب


عدد مرات ذكرها في القرآن الكريم : (أحد عشرة مرة)
عدد السور التي ذكرت فيها : (عشر سور)
الآيات التي ذكرت فيها :


سورة(الإسراء) قوله تعالى..( أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا (91))


سورة (عبس) قوله تعالى..( وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28))


كلمة أعناب بالجمع :


سورة (البقرة) قوله تعالى..( أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (266))


سورة (الأنعام) قوله تعالى..( وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (99))


سورة (الرعد) قوله تعالى..( وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (4))


سورة (النحل) قوله تعالى..( يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (11))


سورة (النحل) قوله تعالى..( وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (67))


سورة (الكهف) قوله تعالى..( وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا (32))


سورة (المؤمنون) قوله تعالى..( فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (19))


سورة (يس) قوله تعالى..( وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ (34))


سورة (النبأ) قوله تعالى..( حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (32))


العدس


عدد مرات ذكرها في القرآن الكريم : (مرة واحدة)
عدد السور التي ذكرت فيها : (سورة واحدة)
الآيات التي ذكرت فيها :


سورة (البقرة) قوله تعالى..( وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (61))


الشجرة


عدد مرات ذكرها في القرآن الكريم : (خمس وعشرون مرة)
عدد السور التي ذكرت فيها : (ثماني عشرة سورة)
الآيات التي ذكرت فيها :


سورة (البقرة) قوله تعالى..(وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (35)


سورة (الأعراف) قوله تعالى..( وَيَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (19))


سورة (الأعراف) قوله تعالى..( فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآَتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ (20))


سورة (الأعراف) قوله تعالى..( فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ (22))


سورة (إبراهيم) قوله تعالى..( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24))


سورة (إبراهيم) قوله تعالى..( وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ (26))


سورة (النحل) قوله تعالى.( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ (10))


سورة (النحل) قوله تعالى.( وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68))


سورة (الإسراء) قوله تعالى..( وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآَنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا (60))


سورة (طه) قوله تعالى..( فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آَدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى (120))


سورة (الحج) قوله تعالى..( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (18))


سورة (المؤمنون) قوله تعالى..( وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآَكِلِينَ (20))


سورة (النور) قوله تعالى..( اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (35))


سورة (النمل) قوله تعالى..( أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ (60))


سورة (القصص) قوله تعالى..( فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (30))


سورة (لقمان) قوله تعالى..( وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (27))


سورة (يس) قوله تعالى..( الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ (80))


سورة (الصافات) قوله تعالى..( أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ (62))


سورة (الصافات) قوله تعالى..( إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ (64))


سورة (الصافات) قوله تعالى..( وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (146))


سورة (الدخان) قوله تعالى..( إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ (43))


سورة (الفتح) قوله تعالى..( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (18))


سورة (الرحمن) قوله تعالى..( وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (6))


سورة (الواقعة) قوله تعالى..( لَآَكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (52))


سورة (الواقعة) قوله تعالى..( أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ (72))


السدر


عدد مرات ذكرها في القرآن الكريم : (مرتان)
عدد السور التي ذكرت فيها : (سورتان)
الآيات التي ذكرت فيها :


سورة (سبأ) قوله تعالى..( فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ (16) ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ (17))


سورة (الواقعة) قوله تعالى..( فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28))


الزيتون


عدد مرات ذكرها في القرآن الكريم : (ست مرات)
عدد السور التي ذكرت فيها : (خمس سور)
الآيات التي ذكرت فيها :


سورة (الأنعام) قوله تعالى..( وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (99))


سورة (الأنعام) قوله تعالى..( وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآَتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (141))


سورة (النحل) قوله تعالى..( يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (11))


سورة (النور) قوله تعالى..( اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (35))


سورة (عبس) قوله تعالى..( وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29))


سورة (التين) قوله تعالى..( وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1))


الزرع


عدد مرات ذكرها في القرآن الكريم : (عشر مرات)
عدد السور التي ذكرت فيها : (عشر سور)
الآيات التي ذكرت فيها :


سورة (الأنعام) قوله تعالى..( وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآَتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (141))


سورة (الرعد) قوله تعالى..( وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (4))


سورة (إبراهيم) قوله تعالى..( رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37))


سورة (النحل) قوله تعالى..( يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (11))


سورة (الكهف) قوله تعالى..( وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا (32))


سورة (الشعراء) قوله تعالى..( وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (148))


سورة (السجدة) قوله تعالى..( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ (27))


سورة (الزمر) قوله تعالى..( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ (21))


سورة (الدخان) قوله تعالى..( وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (26))


سورة (الفتح) قوله تعالى..( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29))


الرمان


عدد مرات ذكرها في القرآن الكريم : (ثلاث مرات)
عدد السور التي ذكرت فيها : (سورتان)
الآيات التي ذكرت فيها :


سورة (الأنعام) قوله تعالى..( وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (99))


سورة (الأنعام) قوله تعالى..( وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآَتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (141))


سورة (الرحمن) قوله تعالى..( فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (68))


الرطب


عدد مرات ذكرها في القرآن الكريم : (مرة واحدة)
عدد السور التي ذكرت فيها : (سورة واحدة)
الآيات التي ذكرت فيها :


سورة (مريم) قوله تعالى..( وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25))


خمط


عدد مرات ذكرها في القرآن الكريم : (مرة واحدة)
عدد السور التي ذكرت فيها : (سورة واحدة)
الآيات التي ذكرت فيها :


سورة (سبأ) قوله تعالى..( فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ (16))


الحب


عدد مرات ذكرها في القرآن الكريم : (اثني عشر مرة)
عدد السور التي ذكرت فيها : (تسع سور)
الآيات التي ذكرت فيها :


سورة (البقرة) قوله تعالى..( مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261))


سورة(الأنعام) قوله تعالى..( وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (59))


سورة(الأنعام) قوله تعالى..( إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (95))


سورة(الأنعام) قوله تعالى..( وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (99))


سورة (الأنبياء) قوله تعالى..( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ (47))


سورة (لقمان) قوله تعالى..( يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (16))


سورة (يس) قوله تعالى..( وَآَيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (33))


سورة (ق) قوله تعالى..( وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ (9))


سورة (الرحمن) قوله تعالى..( وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (12))


سورة (النبأ) قوله تعالى..( لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا (15))
سورة (عبس) قوله تعالى..( فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27))


الثوم


عدد مرات ذكرها في القرآن الكريم : ( مرة واحدة)
عدد السور التي ذكرت فيها : (سورة واحدة)
الآيات التي ذكرت فيها :


سورة (البقرة) قوله تعالى..( وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (61))


التين


عدد مرات ذكرها في القرآن الكريم : (مرة واحدة)


عدد السور التي ذكرت فيها : (سورة واحدة)


الآيات التي ذكرت فيها : سورة (التين) قوله تعالى..( وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1))


البصل


عدد مرات ذكرها في القرآن الكريم : (مرة واحدة)


عدد السور التي ذكرت فيها : (سورة واحدة)


الآيات التي ذكرت فيها : سورة (البقرة) قوله تعالى..( وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (61))


الأثل


عدد مرات ذكرها في القرآن الكريم : (مرة واحدة)


عدد السور التي ذكرت فيها : (سورة واحدة)


الآيات التي ذكرت فيها : سورة (سبأ) قوله تعالى..( فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ (16))


الأب


عدد مرات ذكرها في القرآن الكريم : (مرة واحدة).


عدد السور التي ذكرت فيها : (سورة واحدة).


الآيات التي ذكرت فيها : سورة (عبس) قوله تعالى..( وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31)).

السبت، 24 ديسمبر 2011

الحمد لله على نعمة الإسلام

-((ضع بصمتك))-
هذية حبيب غالي واحد يختار
هذية حبيب غالي واحد يختار




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذية حبيب غالي واحد يختار
كل واحد يختار هديته ويقول الحمد لله
علي نعمة الإسلام وأن جعلني من أمة
محمد صلَّ الله عليه وسلم تسليماً كثيرا


^___^
هذية حبيب غالي واحد يختار



(1) : ---
http://upquran.com/gift/1.htm

(2) : ---http://upquran.com/gift/2.htm
(3) : ---http://upquran.com/gift/3.htm
(4) : ---http://upquran.com/gift/4.htm
(5) : ---http://upquran.com/gift/5.htm
(6) : ---http://upquran.com/gift/6.htm
(7) : ---http://upquran.com/gift/7.htm
(8) : ---http://upquran.com/gift/8.htm
(9) : ---http://upquran.com/gift/9.htm
(10) : http://upquran.com/gift/10.htm
(11) : http://upquran.com/gift/11.htm
(12) : http://upquran.com/gift/12.htm
(13) : http://upquran.com/gift/13.htm
(14) : http://upquran.com/gift/14.htm
(15) : http://upquran.com/gift/15.htm
(16) : http://upquran.com/gift/16.htm
(17) : http://upquran.com/gift/17.htm
(18) : http://upquran.com/gift/18.htm
(16) : http://upquran.com/gift/19.htm
(20) : http://upquran.com/gift/20.htm
(21) : http://upquran.com/gift/21.htm
(22) : http://upquran.com/gift/22.htm
(23) : http://upquran.com/gift/23.htm

الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

مسائل حول القرآن

مسائل القرآنالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذي خلّص قلوب عباده المتقين من ظُلْم الشهوات ، وأخلص عقولهم عن ظُلَم الشبهات
أحمده حمد من رأى آيات قدرته الباهرة ، وبراهين عظمته القاهرة ، وأشكره شكر من اعترف بمجده وكماله
واغترف من بحر جوده وأفضاله وأشهد أن لا إله إلا الله فاطر الأرضين والسماوات ، شهادة تقود قائلها إلى الجنات
وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله ، وحبيبه وخليله ، والمبعوث إلى كافة البريات ، بالآيات المعجزات
والمنعوت بأشرف الخلال الزاكيات صلى الله عليه وعلى آله الأئمة الهداة ، وأصحابه الفضلاء الثقات
وعلى أتباعهم بإحسان ، وسلم كثيرا
أما بعد :
فإن اصدق الحديث كتاب الله ، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها،
وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار
ــــ أعاذنا الله وإياكم من النار ــــ



مسائل حول القرآن
مسائل القرآن
1 حكم رفع الصوت بالقرآن ؟
قال النووي : يستحب رفع الصوت بالقراءة بشرط أن لا يخاف الرياء أو التشويش على الغير لأن قراءة الجهر توقظ القلب وتجمع الهمة ، وتصرف السمع إلى التفكر في القراءة .
مسائل القرآن
2 أيهما أفضل القراءة من المصحف أو عن ظهر غيب ؟
قال النووي : قراءة القرآن من المصاحف أفضل من القراءة عن ظهر غيب في غير الصلاة لأن النظر في المصحف عبادة مطلوبة فينبغي جمع القراءة والنظر معًا ، إلا إذا كان القارئ يخشع أكثر في القراءة من حفظه .
مسائل القرآن
3 إذا ألقى عليه أحد السلام وهو يقرأ القرآن ؟
قال النووي : ينبغي أن يتوقف عن القراءة ويرد عليه السلام
مسائل القرآن
4 لو عطس غيره وهو يقرأ القرآن في غير صلاة ؟
قال النووي : يستحب للقارئ أن يشمته فيقول يرحمك الله
مسائل القرآن
5 لو سمع القارئ المؤذن ؟
قال النووي : ينبغي أن يقطع القراءة ويجيب المؤذن .
مسائل القرآن
6 هل يجب الترتيب في القراءة من المصحف سواء في الصلاة أو خارجها ؟
المختار عند العلماء إن الترتيب أفضل لأن ترتيبه هكذا جعل لحكمه ، وإن لم يرتب فجائز
مسائل القرآن

الأحد، 20 نوفمبر 2011

لماذا تُكتب السين صادا في الرسم القرآني؟

لماذا تُكتب السين صادا في الرسم القرآني؟
بسم الله الرحمن الرحيم كتبت السين صادًا في أربع مواضع في القرآن الكريم
اثنان منها يجوز فيهما القراءة بالسين والصاد في رواية حفص الذي ضبطت عليها المصاحف،

ولكن القراءة بالسين فيهما مقدمة على القراءة بالصاد؛ لذلك كتبت سين صغيرة فوق الصاد(تعذر

علينا بيانها) لبيان هذا الترجيح في القراءة؛


وكان الموضع الأول في قوله تعالى : (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245) البقرة.

وكان الموضع الثاني في قوله تعالى : ( وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً فَاذْكُرُوا آَلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (69) الأعراف.

وموضع ثالث يجوز فيه القراءة بالسين والصاد ، والمقدم في الوجهين القراءة بالصاد، لذلك كتبت سين صغيرة تحت الصاد؛

وكان هذا الموضع في قوله تعالى : ( أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ (37) الطور

وموضع رابع يقرأ بالصاد على وجه واحد برواية حفص في قوله تعالى : ( فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (22) الغاشية.

والسر في كتابة حرف السين صادًا يعود على معنى حرف
السين
والصاد في الاستعمال العربي؛

فالسين في الاستعمال العربي هي للتفلت، والتفلت خروج من أمر كان مستمرًا فيه.

والصاد في الاستعمال العربي هي للامتناع، والامتناع يفيد رفض دخول شيء آخر إلى الشيء أو الخروج منه، ولذلك جاء في رسم الصاد صورة باطن فيها مقفل عليه، من ضمن سبعة حروف من

حروف اللغة العربية، وهي؛ حروف الإطباق الأربع ؛ الصاد، والضاد، والطاء، والظاء، بالإضافة إلى الفاء، والقاف، والواو، وترجع العلة في رسمها بهذه الصورة إلى معانيها في الاستعمال العربي.

وقد جاء القبض والبسط في آية البقرة؛ ( وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ )، بصيغة العموم وليس بالتخصيص ليشمل ما يعلم وما لا يعلم.

فبعض البسط قد عرفه الإنسان، وما يجهله أكثر، أي ممتنع عن المعرفة لخفاء سره، فإنزال المطر، وإنبات النبات مثلا؛ تتداخل فيهما عوامل كثيرة، عرف الإنسان بعضها، ويجهل كثيرًا منها، وبعضها


مما لا يخطر على باله، ولن يدركه حتى يقف عليه إذا فتح له سبيل من الله
تعالى لمعرفته.


فكانت صورة السين صادًا في هذا الموضع لبيان أن الوقوف على حدود البسط والقبض؛ فوق قدرة البشر على الإحاطة بها.
ومثل ذلك موضع الأعراف ؛ ( فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً ) فإن هذه البسطة كانت في خلق غير محدد، هل كانت البسطة في خلق الأرض ومدها؟ أم كان في بسط السماء

وتوسيعها، أم في بسط الدواب بزيادة حجمها وعددها، أم البسط كان في كمية الأمطار فأجرت الأنهار من كثرتها؟ أم ... أم ... فالخلق في هذه الآية عام وغير محدد بنوع أو جنس.

فرسم السين صادًا ليدل أن معرفة الإنسان وإحساسه لم يحط ببسط كل الخلق بعد الطوفان؛ فعرف منها أشياء، وجهل باقيها.

أما كتابة السين سينًا في قوله تعالى : (قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (247) البقرة، فقد

كان البسط في أمر مخصص ومحدد؛ وهو البسط في العلم والجسم؛ فلم تكتب السين صادًا.

وكذلك البسط في قوله تعالى : ( اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (62) العنكبوت. فإن محدد بالرزق دون غيره.

أما كتابة السين صادًا في ( أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ) ، و ( لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ) فإن السيطرة تكون في الإحاطة بالمغلوب، ومنعه
من الخروج، فكانت صورة صاد الامتناع بدلا من سين التفلت هو الأمثل في تصوير الواقع.

أما قراءة هذه الكلمات الأربع بالسين والصاد


فقراءتها بالسين وهو الأصل لأن الجذر "سطر" والسطر يقيد كتابة الكلمات عليه، ويقيد رسم الحروف عليه، لكنه يجعل لها هامشًا تتفلت فيه؛ فيكون بعضها تارة فوقه، وتارة تحته، أو عليه.

والحال مع المسيطر بالسين أنه يترك له هامش من الحرية.

أما كتابتها بصاد الامتناع فتكون السيطرة كلية، مقيدة للمسيطر عليه، ليس لها هامش من الحرية. فكانت الصاد أكثر تمثيلا لهذا الواقع ... وأكثر ترجيحًا لقراءتها بالصاد بدل السين.

وبالقراءتين يكون الوصف لحالين تنعدم في أحدها الحرية بالمنع والسيطرة، وفي الثانية فيها بعض الحرية مع غلبة المنع عليها.
فاختلاف الرسم القرآني عن الرسم الإملائي ينبهنا إلى معان نغفل عنها لولا هذا الرسم، وأن صورة الكلمة بحروفها يجب أن تكون مطابقة للمعنى المراد؛ الذي من أجله تم استحضارها، فنتعلم من

الرسم ما نتعلم من صريح اللفظ، فهو للمؤمن نور ينتفع به، وللمشكك في صحته فتنة يهلك فيها.

والله تعالى أعلم.
منقول

طعام أهل النار



طعام أهل النار
 


 
تحدث القرآن الكريم عن أنواع عديدة ومتنوعة من عذاب الكفار يوم القيامة، فتوعدهم بالعذاب العظيم، والعذاب المهين، والعذاب الأليم، والعذاب الشديد، والعذاب المقيم، والعذاب الجحيم، والعذاب الغليظ، والعذاب المحيط، والعذاب العقيم، والعذاب الكبير، والعذاب الأكبر، والعذاب الواصب، وعذاب الحريق، وعذاب الخلد، وعذاب جهنم، وعذاب السعير، وعذاب الحميم، وسوء العذاب، وعذاب السموم، وغير ذلك كثير من أنواع العذاب وألوانه جزاء بما كسبت أيديهم .
ومن جملة أنواع العذاب التي ذكرها سبحانه في حق أهل الكفر والعناد،
طعام خاص بأهل النار، يأكلونه اضطراراً؛ ليسدوا به جوعتهم، فينالهم من ذلك الطعام عذاب أشد إيلاماً من ألم الجوع، وهذا الطعام هو ( الغسلين )، قال تعالى: { فليس له اليوم ها هنا حميم * ولا طعام إلا من غسلين } (الحاقة:35-36)؛ ومن جملة أنواع العذاب أيضاً طعام يسمى ( الضريع ): قال سبحانه: { ليس لهم طعام إلا من ضريع } (الغاشية:6) .
والمتأمل في هاتين الآيتين الكريمتين يجد أن كل آية منهما حصرت
طعام أهل النار بنوع غير النوع الآخر؛ فذكرت الآية الأولى أن الكافر لا طعام له يوم القيامة { إلا من غسلين }، وذكرت الآية الثانية أن الكافر لا طعام له يوم القيامة { إلا من ضريع } .
وهذا الحصر في كلا الآيتين قد يفهم منه البعض أن فيه تعارضاً وتناقضاً؛ ودفعاً لما قد يُفهم من تعارض بين الآيتين، فإننا نبين وجه التوفيق والجمع بينهما، لكن نستبق ذلك ببيان معنى ( الغسلين ) ومعنى ( الضريع ):
( الغسلين ) - كما يقول أهل اللغة - هو ما يخرج من الثوب ونحوه بالغسل؛ ثم استعمل في كل جُرح غُسِل فخرج منه شيء، فهو غسلين، من الغسل؛ واستعمله القرآن في كل ما يسيل من جلود أهل النار، كالقيح والصديد وغيرهما، كأنه يُغسل عنهم .
ثم لأهل التفسير أقوال متعددة في المقصود بهذا اللفظ، والمنقول عن ابن عباس رضي الله عنهما حَبر القرآن روايتان: إحداهما: قوله: ما أدري ما الغسلين، ولكني أظنه الزقوم. ثانيهما: قوله: الغسلين الدم والماء يسيل من لحومهم. وقال قتادة : الغسلين: شر الطعام وأخبثه وأبشعه .
أما ( الضريع ): فهو نبت يقال له: ( الشبرق )، ويسمية أهل الحجاز: ( الضريع ) إذا يبس، ويسميه غيرهم: الشبرق، وهو سم. وهذا المعنى في ( الضريع ) مروي عن ابن عباس رضي الله عنهما، و عكرمة و مجاهد و قتادة .
وعلى ضوء معنى ( الغسلين ) ومعنى ( الضريع ) يتبين أنهما ليسا شيئاً واحداً، وأنهما ليسا اسمين لمسمى واحد، بل هما شيئان مختلفان، وهذا ما دفع أهل التفسير للتوفيق بين معنى الآيتين، وقد ذهبوا في الجمع بينهما مذاهب شتى، حاصلها أمران:
الأول: أن العذاب يوم القيامة ألوان وأشكال، والمعذبون طبقات ودرجات؛ فمنهم من لا
طعام له { إلا من غسلين }، ومنهم من لا طعام له { إلا من ضريع }، ومنهم من لا طعام له إلا { الزقوم } (الصافات:62)؛ يرشد لهذا التنوع في العذاب قوله تعالى في وصف النار: { لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم } (الحجر:44)، فكل باب من هذه الأبواب اختص بفريق من أهل الكفر، وكل باب من هذه الأبواب داخله مغاير لما في داخل الباب الآخر، فإذا تعددت الأبواب، وتنوعت المقامات دل ذلك على تنوع أنواع العذاب .
ونحو هذا ما روي عن عليٍّ رضي الله عنه، أنه كان يخطب، فقال: إن أبواب جهنم هكذا، قال الراوي: أطباقاً بعضها فوق بعض، أي: إن أهل الكفر والداخلين في
النار منازل بحسب أعمالهم. فإذا تعددت المنازل دل على تعدد وتنوع ما يكون فيها من أنواع العذاب. وهذا المعنى مروي عن ابن عباس رضي الله عنهما وغيره. ويرشد لكون أهل العذاب طبقات ودرجات قوله سبحانه: { إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار } (النساء:145).
وبحسب هذا التوجيه، يكون كل نوع من الطعام مخصصاً لفريق من أهل النار، ففريق يكون طعامه الغسلين، وفريق آخر يكون طعامه الضريع، وفريق ثالث يكون طعامه الزقوم، وهكذا. ولا يلزم من كون ( الغسلين ) طعاماً لهذا الفريق، و( الضريع ) طعاماً لذاك الفريق تعارضاً فيما نصت عليه كل آية من الآيتين، فغاية ما في الأمر، أن كل آية تحدثت عن نوع من الطعام المخصص لهذا الفريق أو ذاك. هذا توجيه أول للجمع بين الآيتين، ذكره كثير من المفسرين، كـ القرطبي ، و الزمخشري ، و الرازي ، وغيرهم .
الثاني: أن المعنى في الآيتين وما شاكلهما، أنهم لا
طعام لهم أصلاً؛ لأن ( الضريع ) لا يصدق عليه اسم الطعام، ولا تأكله البهائم، ومن باب أولى الآدميون؛ وكذلك ( الغسلين ) ليس من الطعام في شيء. فمن طعامه ( الضريع ) لا طعام له؛ ومن طعامه ( الغسلين ) كذلك، ويكون التعبير بهذا الأسلوب من باب المبالغة. ومنه قولهم: فلان لا ظل له إلا الشمس، ولا دابة له إلا دابة ثوبه، يعنون القمل ومرادهم. لا ظل له أصلاً، ولا دابة له أصلاً. وهذا وجه ثان للجمع بين الآيتين، ذكره الآلوسي و الشنيقطي .
ولا بأس أن نشير هنا إلى أن ثمة وجهاً ثالثاً للتوفيق بين الآيتين، ذكره الإمام القرطبي ، حاصله أن تُحمل الآيتان على حالتين، حالة يكون فيها طعامهم الضريع دون غيره؛ وحالة ثانية يكون طعامهم الغسلين، ولا شيء غيره. ويرشح هذا المعنى قوله تعالى: { يطوفون بينها وبين حميم آن } (الرحمن:44)، أي: تارة يعذبون في الجحيم، وتارة يسقون من الحميم، وهو الشراب الذي هو كالنحاس المذاب، يقطع الأمعاء والأحشاء .
وعلى ضوء ما تقدم من تلك التوجيهات، يتبين أن لا تعارض بين هاتين الآيتين، بل هما متوافقتان غاية الوفاق؛ وصدق الله حيث يقول: { ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا } (النساء:82) .



« كَفَّارَةُ المَجْلِسِ »

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ » .