أحاديث نبوية شريفة بالصور
الصفحات
فَضْلُ « لا إِلهَ إِلا اللهُ »
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
إظهار الرسائل ذات التسميات أفكار دعوية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات أفكار دعوية. إظهار كافة الرسائل
الخميس، 26 يناير 2012
الثلاثاء، 17 يناير 2012
أماه أماه كم احبكِ ..
أماه أماه كم احبكِ ..
http://www.a17up.com/files/57932.swf
495
201

قلب الام
تزوج فتى بامراة وله ام عجوز فقالت له زوجته /لايمكن ان نستريح الا اذا ذهبت
هذه العجوز عنا فلما الحت عليه وخيرته بينها وبين العجوز حمل امه على ظهره
وذهب بها ليلا الى واد كثير السباع فرماها فيه ثم تنكر ومر عليها فراها تبكي فقال ما يبكيك يا عجوز ؟؟
فقالت / ان ابني تركني هنا وذهب واخاف ان يفترسه الاسد فقال لها
تبكين وقد فعل بك ما فعل الا تلعنين هذا الابن العاق ؟؟
قالت / يابى قلبي ذلك 00 فندم واشفق عليها وارجعها معه واسترضاها
آداب التعامل مع الأم
ومن الآداب التي ينبغي على المسلم أن يفعلها مع أمه ما يأتي:
لا تدعها باسمها بل كنيتها بما تحب وتفرح به .
لا تجلس قبلها ...
لا تمش قبلها .
مقابلتها بطلاقة الوجه وبشاشته .
نصيحتها ولكن بالمعروف وإذا لم تقبل فلا تؤذهما .
إجابة دعوتها دون تضجر أو كراهية .
التكلم معها باللين .
أن تطعمها إذا جاعت .
أن تكسوها إذا عريت .
خدمتها إذا احتاجت .
امتثال أمرها ما لم يكن معصية .
ألا تسبقها بالأكل أو الشرب .
أن تدعو الله لها بالمغفرة والرحمة .
الغض عن أخطاء و زلات الأم ومحاولة نصحها برفق .
توقيرها واحترامها .
عدم التكبر والترفع عليها .
محاولة فعل الشيء الذي يجلب لها البهجة والسرور .
مصاحبتها بالمعروف وطلب الدعاء منها .

محاظرة
بر الوالدين
للشيخ محمد بن سليمان المحيسني حفظه الله
http://www.mymother.ws/mod.php?mod=m...item&itemid=11

<
>
<
>
منقووول
http://www.a17up.com/files/57932.swf
495
201

قلب الام

تزوج فتى بامراة وله ام عجوز فقالت له زوجته /لايمكن ان نستريح الا اذا ذهبت
هذه العجوز عنا فلما الحت عليه وخيرته بينها وبين العجوز حمل امه على ظهره
وذهب بها ليلا الى واد كثير السباع فرماها فيه ثم تنكر ومر عليها فراها تبكي فقال ما يبكيك يا عجوز ؟؟
فقالت / ان ابني تركني هنا وذهب واخاف ان يفترسه الاسد فقال لها
تبكين وقد فعل بك ما فعل الا تلعنين هذا الابن العاق ؟؟
قالت / يابى قلبي ذلك 00 فندم واشفق عليها وارجعها معه واسترضاها
آداب التعامل مع الأم

ومن الآداب التي ينبغي على المسلم أن يفعلها مع أمه ما يأتي:
لا تدعها باسمها بل كنيتها بما تحب وتفرح به .
لا تجلس قبلها ...
لا تمش قبلها .
مقابلتها بطلاقة الوجه وبشاشته .
نصيحتها ولكن بالمعروف وإذا لم تقبل فلا تؤذهما .
إجابة دعوتها دون تضجر أو كراهية .
التكلم معها باللين .
أن تطعمها إذا جاعت .
أن تكسوها إذا عريت .
خدمتها إذا احتاجت .
امتثال أمرها ما لم يكن معصية .
ألا تسبقها بالأكل أو الشرب .
أن تدعو الله لها بالمغفرة والرحمة .
الغض عن أخطاء و زلات الأم ومحاولة نصحها برفق .
توقيرها واحترامها .
عدم التكبر والترفع عليها .
محاولة فعل الشيء الذي يجلب لها البهجة والسرور .
مصاحبتها بالمعروف وطلب الدعاء منها .

محاظرة
بر الوالدين
للشيخ محمد بن سليمان المحيسني حفظه الله
http://www.mymother.ws/mod.php?mod=m...item&itemid=11

<
>
<
>
منقووول
الأربعاء، 4 يناير 2012
40طريقة تعينك على ترك المعصية
40طريقة تعينك على ترك المعصية

1- الدعاء.. وهو أعظم دواء، وأنفع علاج لكل بلاء.. يا أيها التائب.. يا أيتها التائبة يامن يريد ترك الذنوب..إرفع يديك إلى الذي يسمع الدعاء ويكشف البلاء... لعل الله أن يرى صدقك ودموعك وتضرعك فيعينك ويمنحك القوة على ترك الذنوب قال تعالى: وقال ربكم أدعوني استجب لكم وقال {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ
2- المجاهدة... لا تظن أن ترك المعصية يكون بين يوم وليلة.. إن ذلك يحتاج إلى مجاهدة وصبر ومصابرة، ولكن إعلم أن المجاهدة دليل على صدقك في ترك الذنوب وربنا تبارك وتعالى يقول والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين.
3- معرفة عواقب المعصية ونتائجها... إنك كلما تفكرت في النتائج المترتبة على الذنوب فإنك حينها تستطيع تركها.. فمن عواقب الذنوب (الهم والغم والحزن والاكتئاب والضيق والوحشة بينك وبين الله وغيرها من عواقب الذنوب..
4- البعد عن أسبابها ومقوياتها، فإن كل معصية لها سبب يدفع لها ويقويها، ويساهم في الاستمرار فيها، ومن أصول العلاج البعد عن كل سبب يقوي المرض.
5- الحذر من رفيق السوء، فإن بعض الشباب يريد ترك المعصية ولكن صديقه يدفعه وفي الحديث الصحيح) المرء على دين خليله فلينظرأحدكم من يخالل(.
6- تذكر فجأة الموت, كل نفس ذائقة الموت فهل تخيلت أن الموت قد يأتيك وأنت تنظر إلى القنوات ؟؟ لو جائك الموت وأنت نائم عن الصلاة ؟؟ حينها ماذا تتمنى ؟؟ حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون - لعلي أعمل صالحا فيما تركت .
7- تذكر عندما توضع على مغسلة الأموات.. عندما توضع على السرير لكي يغسلونك.. وأنت جثة هامدة.. لا تتحرك.. وهم يحركونك..هناك لن تنفعك الذنوب ولا السيئات.
8- تذكر عندما تحمل على الأكتاف.. سوف يحملونك وأنت جنازة... فيا سبحان الله أين قوتك ؟؟ أين شبابك ؟ أين كبريائك ؟ أين أصدقائك ؟؟ لن ينفعك هناك إلا عمل صالح قد فعلته.
9- تذكر عندما توضع في القبر.. هناك يتركك الأهل والأصحاب ولكن أعمالك ستدخل معك في قبرك.. فيا ترى ما هي الأعمال التي ستكون معك في قبرك.. هل هي القنوات؟ والملهيات ؟ والصور والمجلات؟؟
10- تذكر العرض على الله (واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله). (يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية) ..
11- إذا أردت أن تترك المعصية فتذكر المرور على الصراط.. ذلك الجسر الذي يوضع على متن جهنم.. (أحد من السيف.. وأدق من الشعرة) قال تعالى (وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا.).
12- تذكر الميزان الذي يوضع يوم القيامة، وتوزن فيه الحسنات والسيئات.. إنه ميزان دقيق).. ونضع الموازين القسط اليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين)..
13- تذكر الحوض الذي يكون لنبينا صلى الله عليه وسلم، طوله شهر وعرضه شهر, أحلى من العسل وأبيض من اللبن، وأطيب من المسك، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا، إن ذنوبك قد تمنعك من الشرب من ذلك الحوض، فاترك الذنوب الآن.
14- معرفة حقارة الدنيا (وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) فكيف تؤثر الدنيا الحقيرة على الآخرة الباقية، التي لانهاية لها، كيف تعمل معصية قد تحرمك من جنة عرضها السماوات والأرض ؟؟
15- الإرادة القوية، لابد أن تكون صاحب إرادة قوية.. لكي تقوى على ترك الذنوب والشهوات.
16- تذكر اسم الرقيب (وكان الله على كل شيء رقيبا) فالله يراقبك.. ويعلم بحالك.. ويراقبك تحركاتك.. ونظراتك.. وسمعك.. وقلبك (والله يعلم مافي قلوبكم) فإذا دفعتك نفسك للذنوب فقل لنفسك) إن الله يراني.)
17- احذر من أن تكون من هؤلاء: قال صلى الله عليه وسلم(ليأتين أقوام من أمتي بحسنات أمثال جبال تهامة يجعلها الله هباء منثورا.. قال الصحابة : من هم يا رسول الله ؟ قال : أما إنهم مثلكم يصلون كما تصلون ويصومون كما تصومون ولهم من الليل مثل مالكم ولكنهم إذا خلو بمحارم الله انتهكوها )..
18- تذكر شهادة الجوارح عليك.. تذكر يا أخي قبل أن تفعل أي معصية أن الجوارح التي سوف تعمل المعصية بها أنها ستشهد عليك وستفضحك ليس هنا بل في أرض المحشر (اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون)
19- تذكر كتابة الملائكة لأعمالك، فالملائكة تكتب أعمالك وأقوالك كما قال تعالى (وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون) ولا يخفى عليهم شيء، وتستمر الملائكة في كتابة أعمالك حتى تخرج روحك من الحياة.
20- إلزم الذين تنتفع برؤيتهم قبل كلامهم، لأن الإنسان يتأثر بمن يجالس.. و(المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) والقرين بالمقارن يقتدي..
22- جالس التائبين من تلك المعصية ليخبروك بكيفية تركهم لها، لأن هؤلاء التائبين قد سبق أن فعلوا تلك المعاصي وسبقوك لها وعرفوا نهاياتها..
23- املأ فراغك " بأي شيئ نافع من أمور الدين أو الدنيا المباحه سواء (لعب أو رياضة أو زيارة ونحو ذلك) واعلم إن الفراغ سبب في بداية الضياع والانحراف فلابد من الحرص على استغلال الوقت بما ينفع.
24- لابد من إيجاد البديل، فمثلا :سماع الأناشيد الإسلامية النافعة والمؤثرة تعتبر بدل عن سماع الأغاني والموسيقى..
25- طلب العلم، لأن العلم ينير لك الطريق فتعرف به الخير من الشر.
26- دور الأب في تسهيل المعاصي، فيجب على الأب أن يساهم في تقليل المعاصي في البيت وذلك بتطهير البيت من وجود أجهزة الفساد، والحرص على تربية الأبناء التربية الصحيحة.
27- علاقة الوالدين بالأبناء، فعلاقة المحبة والمودة والتفاهم بين الآباء والأبناء لها دور كبير في تقليل الذنوب.
28- الإستغناء عن الكماليات, لأن الإسراف والتبذير والترف طريق الشيطان، والغنى من دوافع المعاصي.
29- دور الدعاة في تقليل المنكرات، وليعلم الدعاة - وفقهم الله - أن لهم دور كبير في تقليل الذنوب بسبب ما يقومون بهمن أنشطة دعوية، وكم من داعية كان سببا في منع معصية أو تخفيفها، وكم من برنامج دعوي كان سببا في هداية الشباب والفتيات.
30- التفكير في الفوائد المترتبة على ترك الذنوب، فمنها : انشراح الصدر وسلامة الروح وصفاء النفس ومحبة الله والفوز بالجنة وغير ذلك.
31- تذكر قصص الهالكين، نعم إذا حدثتك نفسك بالذنوب فتذكر أولئك الشباب الذين ماتوا على ذنوبهم فهذا مات وهو يعزف العود، وهذا مات وهو يستمع إلى شريط الغناء، وآخر مات وهو تارك للصلاة، فمن لهم الآن وهم في قبورهم ؟؟
32- تذكر لو كنت من أهل النار، أعاذنا الله منها يوم تقلب في النار, قال تعالى (يوم تقلب وجوههم في النار يقولون ياليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسول) 33- تذكر أن الجوارح من النعم، فهل تذكرت ذلك الذي فقد سمعه أو بصره أو يده أو قدمه ؟ إن هؤلاء يتمنون أن تعود لهم جوارحهم لكي يستمتعوا بها ولكي يستخدموها فيما يرضي الله تعالى، ولكنك أخي وأنت يا أختاه ممن يبارزون الله بارتكاب الآثام بهذه الجوارح، فأين شكر النعم ؟.34- تذكر أنت لماذا موجود، حينها تعرف الغاية من سبب وجودك إن الغاية من وجودك هي (العبادة) كما قال تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) فأنت لم تخلق لتلعب أو لتمرح أو.. بل لتعبد الله، فهل قمت بهذه الغاية ؟ أم أنك أضعت حياتك في اللهو واللعب ؟
35- الصدق مع الله... واعلم بأن من صدق مع الله في ترك الذنوب فسوف يشرح الله صدره ويفتح له أبواب التوبة.
36- إجعل والديك يدعون لك، لأن دعاء الوالدين مستجاب.
37- أن تعلم أن الشيطان يريد إضلالك، وسيفعل كل ما يستطيع لأجل أن يعيدك إلى تلك الذنوب فاستعذ بالله منه (وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم).
38- ترك الصغائر، لأن الذي يتساهل في ارتكاب الصغائر سيقع في الكبائر.
39- إلقاء جميع آثار الجاهلية، فلابد أن تزيل كل ما تبقى من آثار الجاهلية من الذنوب مثل (الصور سواء صور المجلات أوصور النساء في الجوال وغيرها.
40- اعلم أن الهداية لا تأتيك، بل يلزمك أن تبحث عنها وتسعى لتحقيقها وتثبيتها في قلبك، وفي الحديث القدسي (يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته)
م" ن

1- الدعاء.. وهو أعظم دواء، وأنفع علاج لكل بلاء.. يا أيها التائب.. يا أيتها التائبة يامن يريد ترك الذنوب..إرفع يديك إلى الذي يسمع الدعاء ويكشف البلاء... لعل الله أن يرى صدقك ودموعك وتضرعك فيعينك ويمنحك القوة على ترك الذنوب قال تعالى: وقال ربكم أدعوني استجب لكم وقال {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ
2- المجاهدة... لا تظن أن ترك المعصية يكون بين يوم وليلة.. إن ذلك يحتاج إلى مجاهدة وصبر ومصابرة، ولكن إعلم أن المجاهدة دليل على صدقك في ترك الذنوب وربنا تبارك وتعالى يقول والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين.
3- معرفة عواقب المعصية ونتائجها... إنك كلما تفكرت في النتائج المترتبة على الذنوب فإنك حينها تستطيع تركها.. فمن عواقب الذنوب (الهم والغم والحزن والاكتئاب والضيق والوحشة بينك وبين الله وغيرها من عواقب الذنوب..
4- البعد عن أسبابها ومقوياتها، فإن كل معصية لها سبب يدفع لها ويقويها، ويساهم في الاستمرار فيها، ومن أصول العلاج البعد عن كل سبب يقوي المرض.
5- الحذر من رفيق السوء، فإن بعض الشباب يريد ترك المعصية ولكن صديقه يدفعه وفي الحديث الصحيح) المرء على دين خليله فلينظرأحدكم من يخالل(.
6- تذكر فجأة الموت, كل نفس ذائقة الموت فهل تخيلت أن الموت قد يأتيك وأنت تنظر إلى القنوات ؟؟ لو جائك الموت وأنت نائم عن الصلاة ؟؟ حينها ماذا تتمنى ؟؟ حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون - لعلي أعمل صالحا فيما تركت .
7- تذكر عندما توضع على مغسلة الأموات.. عندما توضع على السرير لكي يغسلونك.. وأنت جثة هامدة.. لا تتحرك.. وهم يحركونك..هناك لن تنفعك الذنوب ولا السيئات.
8- تذكر عندما تحمل على الأكتاف.. سوف يحملونك وأنت جنازة... فيا سبحان الله أين قوتك ؟؟ أين شبابك ؟ أين كبريائك ؟ أين أصدقائك ؟؟ لن ينفعك هناك إلا عمل صالح قد فعلته.
9- تذكر عندما توضع في القبر.. هناك يتركك الأهل والأصحاب ولكن أعمالك ستدخل معك في قبرك.. فيا ترى ما هي الأعمال التي ستكون معك في قبرك.. هل هي القنوات؟ والملهيات ؟ والصور والمجلات؟؟
10- تذكر العرض على الله (واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله). (يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية) ..
11- إذا أردت أن تترك المعصية فتذكر المرور على الصراط.. ذلك الجسر الذي يوضع على متن جهنم.. (أحد من السيف.. وأدق من الشعرة) قال تعالى (وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا.).
12- تذكر الميزان الذي يوضع يوم القيامة، وتوزن فيه الحسنات والسيئات.. إنه ميزان دقيق).. ونضع الموازين القسط اليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين)..
13- تذكر الحوض الذي يكون لنبينا صلى الله عليه وسلم، طوله شهر وعرضه شهر, أحلى من العسل وأبيض من اللبن، وأطيب من المسك، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا، إن ذنوبك قد تمنعك من الشرب من ذلك الحوض، فاترك الذنوب الآن.
14- معرفة حقارة الدنيا (وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) فكيف تؤثر الدنيا الحقيرة على الآخرة الباقية، التي لانهاية لها، كيف تعمل معصية قد تحرمك من جنة عرضها السماوات والأرض ؟؟
15- الإرادة القوية، لابد أن تكون صاحب إرادة قوية.. لكي تقوى على ترك الذنوب والشهوات.
16- تذكر اسم الرقيب (وكان الله على كل شيء رقيبا) فالله يراقبك.. ويعلم بحالك.. ويراقبك تحركاتك.. ونظراتك.. وسمعك.. وقلبك (والله يعلم مافي قلوبكم) فإذا دفعتك نفسك للذنوب فقل لنفسك) إن الله يراني.)
17- احذر من أن تكون من هؤلاء: قال صلى الله عليه وسلم(ليأتين أقوام من أمتي بحسنات أمثال جبال تهامة يجعلها الله هباء منثورا.. قال الصحابة : من هم يا رسول الله ؟ قال : أما إنهم مثلكم يصلون كما تصلون ويصومون كما تصومون ولهم من الليل مثل مالكم ولكنهم إذا خلو بمحارم الله انتهكوها )..
18- تذكر شهادة الجوارح عليك.. تذكر يا أخي قبل أن تفعل أي معصية أن الجوارح التي سوف تعمل المعصية بها أنها ستشهد عليك وستفضحك ليس هنا بل في أرض المحشر (اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون)
19- تذكر كتابة الملائكة لأعمالك، فالملائكة تكتب أعمالك وأقوالك كما قال تعالى (وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون) ولا يخفى عليهم شيء، وتستمر الملائكة في كتابة أعمالك حتى تخرج روحك من الحياة.
20- إلزم الذين تنتفع برؤيتهم قبل كلامهم، لأن الإنسان يتأثر بمن يجالس.. و(المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) والقرين بالمقارن يقتدي..
22- جالس التائبين من تلك المعصية ليخبروك بكيفية تركهم لها، لأن هؤلاء التائبين قد سبق أن فعلوا تلك المعاصي وسبقوك لها وعرفوا نهاياتها..
23- املأ فراغك " بأي شيئ نافع من أمور الدين أو الدنيا المباحه سواء (لعب أو رياضة أو زيارة ونحو ذلك) واعلم إن الفراغ سبب في بداية الضياع والانحراف فلابد من الحرص على استغلال الوقت بما ينفع.
24- لابد من إيجاد البديل، فمثلا :سماع الأناشيد الإسلامية النافعة والمؤثرة تعتبر بدل عن سماع الأغاني والموسيقى..
25- طلب العلم، لأن العلم ينير لك الطريق فتعرف به الخير من الشر.
26- دور الأب في تسهيل المعاصي، فيجب على الأب أن يساهم في تقليل المعاصي في البيت وذلك بتطهير البيت من وجود أجهزة الفساد، والحرص على تربية الأبناء التربية الصحيحة.
27- علاقة الوالدين بالأبناء، فعلاقة المحبة والمودة والتفاهم بين الآباء والأبناء لها دور كبير في تقليل الذنوب.
28- الإستغناء عن الكماليات, لأن الإسراف والتبذير والترف طريق الشيطان، والغنى من دوافع المعاصي.
29- دور الدعاة في تقليل المنكرات، وليعلم الدعاة - وفقهم الله - أن لهم دور كبير في تقليل الذنوب بسبب ما يقومون بهمن أنشطة دعوية، وكم من داعية كان سببا في منع معصية أو تخفيفها، وكم من برنامج دعوي كان سببا في هداية الشباب والفتيات.
30- التفكير في الفوائد المترتبة على ترك الذنوب، فمنها : انشراح الصدر وسلامة الروح وصفاء النفس ومحبة الله والفوز بالجنة وغير ذلك.
31- تذكر قصص الهالكين، نعم إذا حدثتك نفسك بالذنوب فتذكر أولئك الشباب الذين ماتوا على ذنوبهم فهذا مات وهو يعزف العود، وهذا مات وهو يستمع إلى شريط الغناء، وآخر مات وهو تارك للصلاة، فمن لهم الآن وهم في قبورهم ؟؟
32- تذكر لو كنت من أهل النار، أعاذنا الله منها يوم تقلب في النار, قال تعالى (يوم تقلب وجوههم في النار يقولون ياليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسول) 33- تذكر أن الجوارح من النعم، فهل تذكرت ذلك الذي فقد سمعه أو بصره أو يده أو قدمه ؟ إن هؤلاء يتمنون أن تعود لهم جوارحهم لكي يستمتعوا بها ولكي يستخدموها فيما يرضي الله تعالى، ولكنك أخي وأنت يا أختاه ممن يبارزون الله بارتكاب الآثام بهذه الجوارح، فأين شكر النعم ؟.34- تذكر أنت لماذا موجود، حينها تعرف الغاية من سبب وجودك إن الغاية من وجودك هي (العبادة) كما قال تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) فأنت لم تخلق لتلعب أو لتمرح أو.. بل لتعبد الله، فهل قمت بهذه الغاية ؟ أم أنك أضعت حياتك في اللهو واللعب ؟
35- الصدق مع الله... واعلم بأن من صدق مع الله في ترك الذنوب فسوف يشرح الله صدره ويفتح له أبواب التوبة.
36- إجعل والديك يدعون لك، لأن دعاء الوالدين مستجاب.
37- أن تعلم أن الشيطان يريد إضلالك، وسيفعل كل ما يستطيع لأجل أن يعيدك إلى تلك الذنوب فاستعذ بالله منه (وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم).
38- ترك الصغائر، لأن الذي يتساهل في ارتكاب الصغائر سيقع في الكبائر.
39- إلقاء جميع آثار الجاهلية، فلابد أن تزيل كل ما تبقى من آثار الجاهلية من الذنوب مثل (الصور سواء صور المجلات أوصور النساء في الجوال وغيرها.
40- اعلم أن الهداية لا تأتيك، بل يلزمك أن تبحث عنها وتسعى لتحقيقها وتثبيتها في قلبك، وفي الحديث القدسي (يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته)
م" ن
الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011
.أنظر بتمعن كيف ناموا
.أنظر بتمعن كيف ناموا

انظر بتمعّن إلى الصورة
سوف تجد أنه ليس هناك مكان كاف للنوم،
ومع ذلك فقد استطاعوا أن يجدوا مكاناً لنوم القط والكلب
الماء يتساقط من السقف
ومع ذلك فقد ارتسمت على وجه الأب ابتسامة مسالمة وهو ممسك بالمظلّة
فالمشكلة ليست معقّدة
قدم السرير مكسورة
ومع ذلك قطعتان من الخشب أو الأحجار كفيلة بالقيام بالمهمة كأفضل ما يكون
ليس السعيد في هذا العالم من ليس لديه مشاكل
ولكن السعداء حقيقة هم أولئك الذين تعلّموا كيف يحلون مشاكلهم
ويقتنعون بتلك الأشياء البسيطة التي لديهم
نصيحة مني .. احتفظ بابتسامتك دائماً مهما كانت الظروف
السبت، 26 نوفمبر 2011
أختاه .. ابتعدي
أختاه .. ابتعدي
للشيخ محمد حسين يعقوب حفظه الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...
وبعد،
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل
وقال صلى الله عليه وسلم: "مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك ،وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحا خبيثة" [متفق عليه]
وقال علي بن أبي طالب: "لا تصحب الفاجر؛ فإنه يزين لك فعله ويود لو أنك مثله".
وقال بعض السلف: "إياك ومجالسة الأشرار؛ فإن طبعك يسرق منهم وأنت لا تدري".
أختاه..
ليست العدوى من الجليس بمقاله وفعله فقط.. بل بمجرد النظر إليه!
فالنظر إلى الصور يورث في النفوس أخلاقاً مناسبة لخلق المنظور إليه..
إن أول ما يجب عليك أختاه عند توبتك إلى الله وسلوكك سبيله أن تتخلصي من رفيقات السوء فتستبدلي بهن صحبة صالحة.. ثم بعد ذلك لابد من تغيير المكان الذي كنت تعصين الله فيه..
إن الذي قتل تسعة وتسعين نفساً.. بل مائة.. قال له العالم: "إن قومك قوم سوء، وإن في أرض كذا وكذا قوماً يعبدون الله، فاذهب فاعبد الله معهم
اللهم اجمعنا مع الصالحين دنيا وآخرة..
نعم ؛ إنك ينبغي أن تنتبهي لهذا..لأن قضية تغيير الرفقة من الأهمية بمكان..
فأصحاب السوء لا يتركونك، ومن ورائهم الشيطان، لا يريد أن يفلتك.. اسمعي لقول الله سبحانه وتعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا} [مريم: 83].. فالشياطين تؤزُّ العصاة إلى المعاصي أزَّا.. تدفعهم دفعاً.. تسوقهم سوقاً.. تقودهم قوداً.. تيسر لهم..
أختاه.. تعوذي بالله من الشيطان الرجيم
نعوذ بالله من الشيطان الرجيم
الشيطان لن يدعك تتوبين.. سيجاهدك، وسيقف لك بالمرصاد، وسيستعمل كل أسلحته، من معارفك وأصدقائك..
إنك تذكرين يوم كنت تجلسين أمام التلفاز تشاهدين المعاصي، وتسمعين الفجور، ويوم كنت تزورين من كنت تصاحبينهن، فتسمعين عندهن الغناء.. وكذلك كنت تدخلينهن بيتك.. تدخلين بيتك برفقة السوء هذه.. فترحب بهن أمك، ويجلس معهن أبوكِ.. وينشرح صدرهما لمصاحبتك لهن..
فإذا بك يوم التزمت وتبت إلى الله.. قال لك أبوك: يا ابنتي.. "إنك ستوردينا موارد الهلكة.. ! إننا لا طاقة لنا بتبعات هذا الالتزام !"
وإذا زارتك بعض الأخوات الملتزمات المنتقبات.. قال لك: "هل نويت أن تحولي البيت إلى وكر؟ أم ماذا تريدين؟! "
وهكذا..
هكذا سيحاربك الجميع.. الكل سيجاهدك.. حتى نفسك!
ستبدأ -هذه النفس- تورد عليك صور المعاصي القديمة.. تجدين نفسك راقدة في مرة لتراجعي حفظك من سورة البقرة، أو تستمعين إليها.. فتفاجئك نفسك بصورة الولد الذي كان يحاول أن يقترب منك!
فإذا تذكرت الله تعالى .. تساءلتِ: من الذي أتى بهذه الصورة إلى هنا؟! وفي هذا الوقت بالذات؟!
إنها النفس الأمارة بالسوء .. وإنه اللعين الرجيم..
نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن الشيطان الرجيم.
نعم اعلمي أنهم لا يدعونك.. لذلك دعي كل ما يذكر بالمعصية.. اتركيه واهجريه..
اهجري أصدقائك القدامى.. غيّري رقم الهاتف.. غيري حتى عنوان المنزل إن استطعت.. غيري الطريق الذي تمشين منه.. وإذا قابلت إحداهن قدراً فسلمت عليك.. فقولي لها:" السلام عليك يا أخت".. فإن قالت لك: "ما الذي جرى لك؟!"، فقولي لها: "عرفت الله، وحذرني من الشياطين؛ شياطين الجن والإنس".
قولي لها:" إنني أدعو الله لك ليتوب عليك كما تاب علي"
عندها قد يقال عنك:" إنك جُننت! "
دعيهم يقولون ما يشاؤون..
وإذا قالت لك نفسك: "إنني بهذا قد أنفرهم من سلوك الطريق المستقيم.."
فقولي لها: "المهم أن أنجو بنفسي أولاً.. ثم عندما تثبت قدمي أعود لأمد لهم يد العون.."
ولكن ماذا يحدث إذا مددت لهم تلك اليد الآن ولما تثبت أقدامك.. فهششت لهم ، وبادلتِهم الحديث..؟ سوف يذكرونك بأيام معاصيك.. فيدخل الوهن في قلبك.
سيقولون:
"إنك جننتِ.. إننا نعرفك أكثر من نفسك،(النقاب والسواد مش لايق عليكِ) .. أنت لست من هذا الطراز.. هل أنت من مرتادي المساجد؟.. هل نسيت اسم الشاب الذي..؟ .. هل نسيت ما كنت تفعلين؟.. هل يترك كل هذا (عاقل) ليكون مع هؤلاء (المُعقدين)؟.."
أليس هذا ما يقولونه لكِ؟
لذا، فإذا حدث وقابلت إحداهن أو أحدهم فلا تبسطي معهم، ولا تنسي الإنكار ولو بقلبك..
فإن قالت لك إحداهن: "إنني أريدك أن تأتي معي في أمر". فقولي: "إني في طريقي لحضور درس علم".. فإن قيل لك:" إذن غداً؟!".. فقولي: "غداً سأقوم الليل من بعد العشاء وحتى الفجر.." فإن قيل لكِ: "إذن بعد غدٍ؟!".. فقولي: "إنني أنوي أن أختم القرآن بعد غدٍ.." فعندها سيقال: "مجنونة والله!" وييأس منك شيطان الإنس ذلك ويتركك.. وإلا فسيهتدي ويصحبك ويتبعك..
كما قلت لك من قبل: إياك وتلبيس إبليس.. يقول لك: "إنك خُلقتِ للدعوة.." قولي له:" أي دعوة ؟! أنا ما زلت في بداية توبتي!".. ولتعلمي أنت لست مسؤولة عن الدعوة قبل استكمال هداية نفسك.. الزمي الصمت.. اتركي أرض المعاصي.. إنك لن تستطيعي اعتزال الناس في المدرسة.. أو في المنزل.. أو في الطريق.. ستضطرين للتعامل مع الناس.. وعليه: فيجب عليك أن تعزلي نفسك في البداية عن مواطن المعصية لفترة حتى تعتادي الالتزام.
إن نصيحتي لك يا ابنتي أن تلزمي نفسك الصمت.. حولي بينها وبين من يشغلها.. إياك والمعارك الجانبية.. فإذا نظر إليك أبوكِ شذراً لأنك ستخرجين بالسواد، ولا يُظهِر منك شيئاً أبداً.. وقال لك: "ما الذي تنوين عليه؟" فلا تقولي له: "إن النقاب فرض"، ولا تتهميه بالصد عن سبيل الله.. ولكن قومي فقبلي رأسه ويده، وقبلي يد أمك، وقولي لهما: "الحمد لله الذي نجاني من النار بفضل حسن تربيتكما لي.. أو بفضل دعائكما لي.. أو بفضل حرصك يا أبي على أن تطعمنا الحلال الطيب.. ولعلي أنفعكما يوماً".. وذكريهما بحديث: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له
لا تقيمي المعارك في المنزل مع إخوتك أو أبيك أو أمك أو جيرانك أو زملائك؛ فتلهيك المعارك عن اللجوء إلى الله والسير إليه..
لا تفتحي أبواب المعارك.. سدي باب الذرائع عن أي سؤال..
فإذا قال لك أبوكِ:" يا ابنتي.. هل النقاب فرض؟!" فقولي: "كيف حالك يا أبي؟! إنني أحبك.." وحاولي أن تتفادي الصراع ما أمكنك..
[أقصد بذلك أن تمر الفترة الأولى من الالتزام بدون مشاكل بقدر الإمكان، ولكن حتما ستكون المواجهة بالأدلة على فرضية النقاب، وحرمة الغناء، وحرمة الاختلاط، وغير ذلك، والمقصود: عدم استدراج الأخت التائبة إلى عداوة المنزل والأهل فإنهم سيكونون عائقاً شديداً أمام الالتزام.. فالصبر.. الصبر]
وإن قالت لك أمكِ: "هل اتبعت هؤلاء الذين يقولون إن الغناء حرام؟! " فقولي: "ما رأيك يا أمي لو جلست معي فقرأنا ربعين من القرآن، فإنك عندها ستشعرين بجنة الله في القرآن.. إن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال.. وقال.." وقُصي لها من أخبار النبي صلى الله عليه وسلم..
إنك حينها قد ترغبينهم في الدين بحسن خلقك.. وسيشعرون بتحسن حالك.. وسيؤثر فيهم سمتك الصالح.
أما إن أقمت نفسك للفتيا.. وسردت الأدلة على وجوب النقاب، وأن الأئمة الأربعة طيب الله ثراهم قالوا.. وأن ابن تيمية قدس الله روحه قال.. وأن ابن باز وابن العثيمين رحمهما الله قالا.. فإنك لن تجدي الوقت لتصحيح توبتك مع الله ،وإنما عليك بالنصيحة العابرة.. والهمسة الصادقة..
أطيلي الصمت.. وأدمني السكوت.. ولا تخوضي مع الخائضين.. جنبي نفسك الزلل.. ابتعدي عن الخطأ.. انكسري لله.. لا تطغي.. و لا تتكبري..
إذا رأيت العاصيات فاذكري قول الله تعالى: {كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ} [النساء: 94]، قولي: "الحمد الله الذي عافاني مما ابتلي به كثيرٌ من عباده، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا.."
وإذا حاول الاقتراب منك أهل الشبهات والجدل والمناقشات.. فاذكري قول الله تعالى: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} [القصص: 55]
ودائما وأبدا اجعلي أنسك بالله وملجأك وملاذك إليه.. فاعتصمي به وتوكلي عليه..
اللهم يا ولي الإسلام وأهله.. مسكنا بالإسلام حتى نلقاك به
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله والحمد لله رب العالمين
م/ن
للشيخ محمد حسين يعقوب حفظه الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...
وبعد،
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل
وقال صلى الله عليه وسلم: "مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك ،وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحا خبيثة" [متفق عليه]
وقال علي بن أبي طالب: "لا تصحب الفاجر؛ فإنه يزين لك فعله ويود لو أنك مثله".
وقال بعض السلف: "إياك ومجالسة الأشرار؛ فإن طبعك يسرق منهم وأنت لا تدري".
أختاه..
ليست العدوى من الجليس بمقاله وفعله فقط.. بل بمجرد النظر إليه!
فالنظر إلى الصور يورث في النفوس أخلاقاً مناسبة لخلق المنظور إليه..
إن أول ما يجب عليك أختاه عند توبتك إلى الله وسلوكك سبيله أن تتخلصي من رفيقات السوء فتستبدلي بهن صحبة صالحة.. ثم بعد ذلك لابد من تغيير المكان الذي كنت تعصين الله فيه..
إن الذي قتل تسعة وتسعين نفساً.. بل مائة.. قال له العالم: "إن قومك قوم سوء، وإن في أرض كذا وكذا قوماً يعبدون الله، فاذهب فاعبد الله معهم
اللهم اجمعنا مع الصالحين دنيا وآخرة..
نعم ؛ إنك ينبغي أن تنتبهي لهذا..لأن قضية تغيير الرفقة من الأهمية بمكان..
فأصحاب السوء لا يتركونك، ومن ورائهم الشيطان، لا يريد أن يفلتك.. اسمعي لقول الله سبحانه وتعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا} [مريم: 83].. فالشياطين تؤزُّ العصاة إلى المعاصي أزَّا.. تدفعهم دفعاً.. تسوقهم سوقاً.. تقودهم قوداً.. تيسر لهم..
أختاه.. تعوذي بالله من الشيطان الرجيم
نعوذ بالله من الشيطان الرجيم
الشيطان لن يدعك تتوبين.. سيجاهدك، وسيقف لك بالمرصاد، وسيستعمل كل أسلحته، من معارفك وأصدقائك..
إنك تذكرين يوم كنت تجلسين أمام التلفاز تشاهدين المعاصي، وتسمعين الفجور، ويوم كنت تزورين من كنت تصاحبينهن، فتسمعين عندهن الغناء.. وكذلك كنت تدخلينهن بيتك.. تدخلين بيتك برفقة السوء هذه.. فترحب بهن أمك، ويجلس معهن أبوكِ.. وينشرح صدرهما لمصاحبتك لهن..
فإذا بك يوم التزمت وتبت إلى الله.. قال لك أبوك: يا ابنتي.. "إنك ستوردينا موارد الهلكة.. ! إننا لا طاقة لنا بتبعات هذا الالتزام !"
وإذا زارتك بعض الأخوات الملتزمات المنتقبات.. قال لك: "هل نويت أن تحولي البيت إلى وكر؟ أم ماذا تريدين؟! "
وهكذا..
هكذا سيحاربك الجميع.. الكل سيجاهدك.. حتى نفسك!
ستبدأ -هذه النفس- تورد عليك صور المعاصي القديمة.. تجدين نفسك راقدة في مرة لتراجعي حفظك من سورة البقرة، أو تستمعين إليها.. فتفاجئك نفسك بصورة الولد الذي كان يحاول أن يقترب منك!
فإذا تذكرت الله تعالى .. تساءلتِ: من الذي أتى بهذه الصورة إلى هنا؟! وفي هذا الوقت بالذات؟!
إنها النفس الأمارة بالسوء .. وإنه اللعين الرجيم..
نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن الشيطان الرجيم.
نعم اعلمي أنهم لا يدعونك.. لذلك دعي كل ما يذكر بالمعصية.. اتركيه واهجريه..
اهجري أصدقائك القدامى.. غيّري رقم الهاتف.. غيري حتى عنوان المنزل إن استطعت.. غيري الطريق الذي تمشين منه.. وإذا قابلت إحداهن قدراً فسلمت عليك.. فقولي لها:" السلام عليك يا أخت".. فإن قالت لك: "ما الذي جرى لك؟!"، فقولي لها: "عرفت الله، وحذرني من الشياطين؛ شياطين الجن والإنس".
قولي لها:" إنني أدعو الله لك ليتوب عليك كما تاب علي"
عندها قد يقال عنك:" إنك جُننت! "
دعيهم يقولون ما يشاؤون..
وإذا قالت لك نفسك: "إنني بهذا قد أنفرهم من سلوك الطريق المستقيم.."
فقولي لها: "المهم أن أنجو بنفسي أولاً.. ثم عندما تثبت قدمي أعود لأمد لهم يد العون.."
ولكن ماذا يحدث إذا مددت لهم تلك اليد الآن ولما تثبت أقدامك.. فهششت لهم ، وبادلتِهم الحديث..؟ سوف يذكرونك بأيام معاصيك.. فيدخل الوهن في قلبك.
سيقولون:
"إنك جننتِ.. إننا نعرفك أكثر من نفسك،(النقاب والسواد مش لايق عليكِ) .. أنت لست من هذا الطراز.. هل أنت من مرتادي المساجد؟.. هل نسيت اسم الشاب الذي..؟ .. هل نسيت ما كنت تفعلين؟.. هل يترك كل هذا (عاقل) ليكون مع هؤلاء (المُعقدين)؟.."
أليس هذا ما يقولونه لكِ؟
لذا، فإذا حدث وقابلت إحداهن أو أحدهم فلا تبسطي معهم، ولا تنسي الإنكار ولو بقلبك..
فإن قالت لك إحداهن: "إنني أريدك أن تأتي معي في أمر". فقولي: "إني في طريقي لحضور درس علم".. فإن قيل لك:" إذن غداً؟!".. فقولي: "غداً سأقوم الليل من بعد العشاء وحتى الفجر.." فإن قيل لكِ: "إذن بعد غدٍ؟!".. فقولي: "إنني أنوي أن أختم القرآن بعد غدٍ.." فعندها سيقال: "مجنونة والله!" وييأس منك شيطان الإنس ذلك ويتركك.. وإلا فسيهتدي ويصحبك ويتبعك..
كما قلت لك من قبل: إياك وتلبيس إبليس.. يقول لك: "إنك خُلقتِ للدعوة.." قولي له:" أي دعوة ؟! أنا ما زلت في بداية توبتي!".. ولتعلمي أنت لست مسؤولة عن الدعوة قبل استكمال هداية نفسك.. الزمي الصمت.. اتركي أرض المعاصي.. إنك لن تستطيعي اعتزال الناس في المدرسة.. أو في المنزل.. أو في الطريق.. ستضطرين للتعامل مع الناس.. وعليه: فيجب عليك أن تعزلي نفسك في البداية عن مواطن المعصية لفترة حتى تعتادي الالتزام.
إن نصيحتي لك يا ابنتي أن تلزمي نفسك الصمت.. حولي بينها وبين من يشغلها.. إياك والمعارك الجانبية.. فإذا نظر إليك أبوكِ شذراً لأنك ستخرجين بالسواد، ولا يُظهِر منك شيئاً أبداً.. وقال لك: "ما الذي تنوين عليه؟" فلا تقولي له: "إن النقاب فرض"، ولا تتهميه بالصد عن سبيل الله.. ولكن قومي فقبلي رأسه ويده، وقبلي يد أمك، وقولي لهما: "الحمد لله الذي نجاني من النار بفضل حسن تربيتكما لي.. أو بفضل دعائكما لي.. أو بفضل حرصك يا أبي على أن تطعمنا الحلال الطيب.. ولعلي أنفعكما يوماً".. وذكريهما بحديث: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له
لا تقيمي المعارك في المنزل مع إخوتك أو أبيك أو أمك أو جيرانك أو زملائك؛ فتلهيك المعارك عن اللجوء إلى الله والسير إليه..
لا تفتحي أبواب المعارك.. سدي باب الذرائع عن أي سؤال..
فإذا قال لك أبوكِ:" يا ابنتي.. هل النقاب فرض؟!" فقولي: "كيف حالك يا أبي؟! إنني أحبك.." وحاولي أن تتفادي الصراع ما أمكنك..
[أقصد بذلك أن تمر الفترة الأولى من الالتزام بدون مشاكل بقدر الإمكان، ولكن حتما ستكون المواجهة بالأدلة على فرضية النقاب، وحرمة الغناء، وحرمة الاختلاط، وغير ذلك، والمقصود: عدم استدراج الأخت التائبة إلى عداوة المنزل والأهل فإنهم سيكونون عائقاً شديداً أمام الالتزام.. فالصبر.. الصبر]
وإن قالت لك أمكِ: "هل اتبعت هؤلاء الذين يقولون إن الغناء حرام؟! " فقولي: "ما رأيك يا أمي لو جلست معي فقرأنا ربعين من القرآن، فإنك عندها ستشعرين بجنة الله في القرآن.. إن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال.. وقال.." وقُصي لها من أخبار النبي صلى الله عليه وسلم..
إنك حينها قد ترغبينهم في الدين بحسن خلقك.. وسيشعرون بتحسن حالك.. وسيؤثر فيهم سمتك الصالح.
أما إن أقمت نفسك للفتيا.. وسردت الأدلة على وجوب النقاب، وأن الأئمة الأربعة طيب الله ثراهم قالوا.. وأن ابن تيمية قدس الله روحه قال.. وأن ابن باز وابن العثيمين رحمهما الله قالا.. فإنك لن تجدي الوقت لتصحيح توبتك مع الله ،وإنما عليك بالنصيحة العابرة.. والهمسة الصادقة..
أطيلي الصمت.. وأدمني السكوت.. ولا تخوضي مع الخائضين.. جنبي نفسك الزلل.. ابتعدي عن الخطأ.. انكسري لله.. لا تطغي.. و لا تتكبري..
إذا رأيت العاصيات فاذكري قول الله تعالى: {كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ} [النساء: 94]، قولي: "الحمد الله الذي عافاني مما ابتلي به كثيرٌ من عباده، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا.."
وإذا حاول الاقتراب منك أهل الشبهات والجدل والمناقشات.. فاذكري قول الله تعالى: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} [القصص: 55]
ودائما وأبدا اجعلي أنسك بالله وملجأك وملاذك إليه.. فاعتصمي به وتوكلي عليه..
اللهم يا ولي الإسلام وأهله.. مسكنا بالإسلام حتى نلقاك به
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله والحمد لله رب العالمين
م/ن
الجمعة، 25 نوفمبر 2011
فلننحر الذنــــــوب
فلننحر الذنــــــوب
د مهدي قاضي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل: ((لن ينال اللهَ لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم)), والصلاة على رسوله الأمين. وبعد؛
فإن من أهم عِبَر الأضحية حثنا وحث الأمة على التمسك الحق الكامل بالدين والتزام كل أوامره, وعدم التردد في أداء الواجبات وترك المنكرات. ففي هذه الشعيرة نتأسى بالخليل وإسماعيل عليهما السلام عندما لم يترددا! في الاستجابة للخالق سبحانه وتنفيذ ما أُمِرا به!!, {فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين} "الصافات:102".
وأمتنا أمة الخير الكبير,... ويبادر الملايين من المسلمين لتقديم الأضاحي,....ولكـــــــــــن هل تذكرنا الدرس الكبير منها, فبــــــادرنا بالتوبة الصادقة الجادة وتصحيح المسار وتحقيق التمسك الحق بكل أوامر الدين؟.
إننا نحتاج مع هذه الشعيرة العظيمة أن نراجع وضع أنفسنا ومجتمعاتنا في شتى مظاهر وصور حياتنا, ولننحر مع أضاحينا كل أمر لا يرضي الله في واقع حياتنا؛ بتركه وإنكاره ومقاطعته ورفضه وإيقافه بالحكمة والأسلوب الصحيح.
- لننحر ما لا يرضاه الله في أنفسنا من انحراف عقدي أو بِدَعِي.
- لننحر أي فكر ومبادئ وتصورات ورغبات لا يرضاها الدين.
- لننحر كل ما لا يرضي الله في باطن قلوبنا.
- لننحر كل ما لا يرضي الله في تعاملاتنا وأخلاقنا وسلوكياتنا المختلفة.
- لننحر الغيبة التي كثرت والنميمة وسوء الظن.
- لننحر الظلم والغش والنفاق والتقصير في مسؤولياتنا وأعمالنا.
- لننحر المجاهرة للعظيم سبحانه بما لا يرضاه في وسائل الإعلام وغيرها.
- لننحر كل ما لا يرضي الله فيما نشاهده ونسمعه.
- لننحر كل ما لا يرضي الله في هيئاتنا ولباسنا.
- لننحر كل ما لا يرضاه الله في أسواقنا وشوارعنا ودورنا وأعمالنا.
- لننحر الخنوع والضعف والاستكانة للمفسدين والظالمين.
- لننحر تقصيرنا في الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
- لننحر الترف والبذخ واللهو القاتل الذي لا يليق أن نلتهي به وأمتنا تذبح وتعاني في شتى بقاع الأرض.
- لننحر تقصيرنا في واجباتنا الكبيرة الهامة تجاه أمتنا وما تعانيه.
إنها أضاح كثيرة نحتاج أن نضحي بها!!. وإن ضحينا بها فسنلقى خيرات وستنزل علينا بركات وسنسعد السعادة الكبيرة في الدارين بإذن الله, وسيعود لنا العز والمجد والمكانة السامقة التي افتقدتها أمتنا في عصرنا الحديث, وسينتهي الذل الذي لا زلنا نعاني منه حتى الآن.
إن نحر ذنوبنا هو طريقنا الأهم يا أمة الإسلام لنحر انهزامنا أمام أعدائنا المعاندين المستأسدين, وعلينا قبل أن نواجههم أن ننحر الذنوب التي هي أقوى وسيلة يتسلطون وينتصرون ويتغلبون بسببها علينا, ويطيلون بها عجزنا المشين عن إنقاذ إخواننا المذبحين المضطهدين.
فلننحـــــر الإثم حتى يأتنا الظفرُ---- ويذهــب الذل والأعداء تندحــــرُ
ونكســـب الفوز في دنيا وآخرةٍ ---- ويُسعـد الكون والخيرات تنتشــر
يا مـن يضحي بأكباشٍ لينحرها ---- إن الذنوب تقــــول الآن أنتظــــر
قد حـان وقتٌ لكي تلقى نهايتها ---- وينتهي الإصرارُ داء الأمة الأشِرُ
وختاما فلننحر كل أشكال وصور الذنوب وما لا يحبه ربنا وخالقنا والمنعم علينا نحرا يميتها لنحيـــا من جديد.
ذلك هو السبيل إلى كل خير,...ذلك هو السبيل إلى الفوز العظيم.
قال تعالى: ((وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون)) "النور:31".
د مهدي قاضي
المشرف على موقع عودة ودعوة
http://www.awda-dawa.com/
الأربعاء، 23 نوفمبر 2011
[{ فن التعامل مع الالام والاحزان }]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
حيا الله هذه الوجوه الطيبة ، وأسعد الله أوقاتكم وأدامها بكل
خير وصحة وعافية ..
إخواني وأخواتي ..
كيف تتعامل مع الحزن والالم ؟!!!
لا يكاد يمر على الواحد منا يوم ، أو حتى ساعة من نهار من
دون أن يناله شيء من الحزن والالم ..
في مختلف جوانب حياته اليومية ..
خصوصا ، في زمننا هذا الذي نعيش فيه ، نقاسي فيه جميع
أنواع الالم والحزن ..
حتى وإن لم ينلنا شيء من هذا كله ، فبمجرد أن تفتح التلفاز
، وتقلب في تلك الفضائيات ..
يصلك حتما شيء من هذا ، وقد يتطور الامر إلى بكاء
وندم ..
بكاء ، على ما تراه عيناك ويتأوه له قلبك فيتوجع ..
وندم ، على عدم قدرتك فعل شيء ما ...
فتحس وكأن الارض من تحتك تتصدع ..
تتمنى لو تبلعك حيا ، حتى لا ترى ما لا يرى ..
تكالبت علينا المصائب ، وتجمعت حولنا الاحزان ..
لا تعرف أين تذهب ...
فهناك مشاكلك وهمومك الشخصية ، التي لا تكاد تنتهي ..
وما أن تحل مشكلة ، حتى لا تلبث أن تولد أخرى ...
وعندما تخرج إلى الحياة بحثا عما يريحك ولو قليلا من كل تلك
الضغوطات ..
تجد الحياة تقول لك : أنا حبلى بالمصائب ..
حامل بالكوارث ، ثقيلة بالمصاعب ، محفوفة بالمهالك ..
ولكن ، ما العمل لمواجهة كل هذا ؟!!
الحل ...
يبدأ من نفسك ، من عندك أنت ..
فأنت في أحيان كثيرة يصعب عليك تغيير الواقع الذي
تعيشه ..
ولكنك تستطيع تغيير نفسك ، لأنها نفسك أنت ..
******************
عندما يموت لك قريب ، أو صديق عزيز ، أو حبيب غال
نفيس ..
لا تفقد زمام نفسك ، ولا تجعل تلك الحوادث تزلزلك ..
فأنت تعلم بأن الموت حق ، وكأسه ستمر على كل إنسان ..
كل بدوره ..
وكلنا على هذا الطريق سائرون ..
وإلى مصائرنا التي أردناها لأنفسنا منقادون ..
هون على نفسك ..
فاستسلامك لسلطان الحزن ، وجبروت الالم ..
سيدمر حياتك ، ويحيلها إلى جحيم لا تطاق ..
فتفضل بعدها الانتحار ، على مجرد التفكير في العيش ..
هذا الاستعداد النفسي ، سيجعلك دائما في مأمن ..
حتى إذا فجعت بنازلة ..
قلت : إنا لله وإنا إليه راجعون ..
ولنا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسوة حسنة ..
لا تحزن على ما فات ، فهو إهدار للوقت ، وعلامة تدل على
الحمق وضيق الافق ..
أما ما هو آت ، فهو لا يزال مفقود ، وعلمه عند علام
الغيوب ..
والاشتغال بما هو غير معلوم ، طول أمل نهانا عنه ديننا
الحنيف ..
يجب أن تجعل من الحزن جسرا تبني عليه آمالك لا آلامك ..
سعادتك لا شقائك ..
فرحتك لا تعاستك ..
قل كلما اشتد الحبل ، وضاق اتساعه ...
إشتدي أزمة تنفرج ، قد آذن ليلك بالبلج ..
يجب أن تخرج من مدرسة الحزن بسرعة ..
قويا ...
واثق النفس ، مبتسم الثغر دوما ..
الحزن لن يعيد ما فات ، فاعمل لما هو آت ..
قل لنفسك من اليوم ..
أحزن وأتألم ..
لكن لن أبقى هكذا زمنا طويلا ..
سأعود ، لأكمل مسيرتي في الحياة ..
أسعد القلوب بأعمالي ، وأبهج النفوس بإنجازاتي ..
أخلص ، لأنال رضى ربي ..
وأكون بحق أسعد الناس
..
في آمان الله ..
حيا الله هذه الوجوه الطيبة ، وأسعد الله أوقاتكم وأدامها بكل
خير وصحة وعافية ..
إخواني وأخواتي ..
كيف تتعامل مع الحزن والالم ؟!!!
لا يكاد يمر على الواحد منا يوم ، أو حتى ساعة من نهار من
دون أن يناله شيء من الحزن والالم ..
في مختلف جوانب حياته اليومية ..
خصوصا ، في زمننا هذا الذي نعيش فيه ، نقاسي فيه جميع
أنواع الالم والحزن ..
حتى وإن لم ينلنا شيء من هذا كله ، فبمجرد أن تفتح التلفاز
، وتقلب في تلك الفضائيات ..
يصلك حتما شيء من هذا ، وقد يتطور الامر إلى بكاء
وندم ..
بكاء ، على ما تراه عيناك ويتأوه له قلبك فيتوجع ..
وندم ، على عدم قدرتك فعل شيء ما ...
فتحس وكأن الارض من تحتك تتصدع ..
تتمنى لو تبلعك حيا ، حتى لا ترى ما لا يرى ..
تكالبت علينا المصائب ، وتجمعت حولنا الاحزان ..
لا تعرف أين تذهب ...
فهناك مشاكلك وهمومك الشخصية ، التي لا تكاد تنتهي ..
وما أن تحل مشكلة ، حتى لا تلبث أن تولد أخرى ...
وعندما تخرج إلى الحياة بحثا عما يريحك ولو قليلا من كل تلك
الضغوطات ..
تجد الحياة تقول لك : أنا حبلى بالمصائب ..
حامل بالكوارث ، ثقيلة بالمصاعب ، محفوفة بالمهالك ..
ولكن ، ما العمل لمواجهة كل هذا ؟!!
الحل ...
يبدأ من نفسك ، من عندك أنت ..
فأنت في أحيان كثيرة يصعب عليك تغيير الواقع الذي
تعيشه ..
ولكنك تستطيع تغيير نفسك ، لأنها نفسك أنت ..
******************
عندما يموت لك قريب ، أو صديق عزيز ، أو حبيب غال
نفيس ..
لا تفقد زمام نفسك ، ولا تجعل تلك الحوادث تزلزلك ..
فأنت تعلم بأن الموت حق ، وكأسه ستمر على كل إنسان ..
كل بدوره ..
وكلنا على هذا الطريق سائرون ..
وإلى مصائرنا التي أردناها لأنفسنا منقادون ..
هون على نفسك ..
فاستسلامك لسلطان الحزن ، وجبروت الالم ..
سيدمر حياتك ، ويحيلها إلى جحيم لا تطاق ..
فتفضل بعدها الانتحار ، على مجرد التفكير في العيش ..
هذا الاستعداد النفسي ، سيجعلك دائما في مأمن ..
حتى إذا فجعت بنازلة ..
قلت : إنا لله وإنا إليه راجعون ..
ولنا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسوة حسنة ..
لا تحزن على ما فات ، فهو إهدار للوقت ، وعلامة تدل على
الحمق وضيق الافق ..
أما ما هو آت ، فهو لا يزال مفقود ، وعلمه عند علام
الغيوب ..
والاشتغال بما هو غير معلوم ، طول أمل نهانا عنه ديننا
الحنيف ..
يجب أن تجعل من الحزن جسرا تبني عليه آمالك لا آلامك ..
سعادتك لا شقائك ..
فرحتك لا تعاستك ..
قل كلما اشتد الحبل ، وضاق اتساعه ...
إشتدي أزمة تنفرج ، قد آذن ليلك بالبلج ..
يجب أن تخرج من مدرسة الحزن بسرعة ..
قويا ...
واثق النفس ، مبتسم الثغر دوما ..
الحزن لن يعيد ما فات ، فاعمل لما هو آت ..
قل لنفسك من اليوم ..
أحزن وأتألم ..
لكن لن أبقى هكذا زمنا طويلا ..
سأعود ، لأكمل مسيرتي في الحياة ..
أسعد القلوب بأعمالي ، وأبهج النفوس بإنجازاتي ..
أخلص ، لأنال رضى ربي ..
وأكون بحق أسعد الناس
.. في آمان الله ..
الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)








































