تشرفت بحضوركم اخوتي في الله
قال الرسول صلى الله عليه وسلم "لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم"
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَقْرِئ أُمَّتَكَ مِني السَّلامَ ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الْجَنَّةَ طَيِّبَةُ التُّرْبَةِ ، عَذْبَةُ المَاءِ ، وَأَنَّهَا قِيعَانٌ ، وَأَنَّ غِرَاسَهَا سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا إِلهَ إِلَّا اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ » .

فَضْلُ « لا إِلهَ إِلا اللهُ »

« مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ » .

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

سبحان الله والحمد لله والله أكبر

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2011

(( ياذاكر الأصحاب ))

«| | هـم صَفْوَة الْأَقْوَام فَاعْرِف قَدْرِهـم | |»



أقدم لكم هذ الكليب مع النشيد من قناة صفا



وهو رائع جداً . .



(( ياذاكر الأصحاب ))

ياذاكر الاصحابِ كن متأدباً *** واعرف عظيم منازلَ الأصحابِ


هم صفوةً رفعو بصحبةِ أحمدَ *** وبذاك قدخصو من الوهابِ


هم ناصرو المختار في تبليغهِ *** فجزاهم الرحمان خير ثوابِ


مابال أهل الغي طال لسانهم *** وتجرأو ورموه بسبابِ


سبُ خيار الخلق من لهم العلى *** ولهم المقام في ذرى الاحسابِ


من قبل صرح اعوج عن حقدهِ *** في سب شيخ متق اوابِ


ياثاني الاثنين في الغار الذي *** شهدة له الايات خير كتابِ


واليومَ قد صدع الخبيث بجرأة *** ووقاحة من سافل كذابِ


اذى النبي محمد في عرضهِ *** سيعمه ذلٌ وشر عقابِ


اذى النقية بنت خل المصطفى *** فليخسئ سعية كسرابِ


هاتيك ام المؤمنين وفضلها *** يروى لنا في سورة الاحزابِ


يا ام اني قد كتبت مدافعا *** والدمع مني كالذى منسابِ


من ذاك يجرؤ ان ينال لسانهُ *** من زوج خير العجم والاعرابِ


يامن زعمتم حب آل نبيكم *** أخذت جماجمكم من الألبابِ


تمشون في درب الضلال معتباٍ *** قد اخفيت عثراته بضبابِ


ياذاكر الأصحاب كن متأدباً *** واعرف عظيم منازل الأصحابِ


هم صفوةً رفعو بصحبةِ أحمد *** وبذاك قد خصو من الوهاب

__________________


http://www.naqatube.com/view_video.php?viewkey=d106711bdbc60d7bcab6






http://www.mashahd.net/view_video.php?viewkey=0d71099e2667c666add2&ss=1


« كَفَّارَةُ المَجْلِسِ »

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ » .