تشرفت بحضوركم اخوتي في الله
قال الرسول صلى الله عليه وسلم "لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم"
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَقْرِئ أُمَّتَكَ مِني السَّلامَ ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الْجَنَّةَ طَيِّبَةُ التُّرْبَةِ ، عَذْبَةُ المَاءِ ، وَأَنَّهَا قِيعَانٌ ، وَأَنَّ غِرَاسَهَا سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا إِلهَ إِلَّا اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ » .

فَضْلُ « لا إِلهَ إِلا اللهُ »

« مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ » .

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

سبحان الله والحمد لله والله أكبر

الاثنين، 28 نوفمبر 2011

هؤلاء... إلى سلة المحذوفات؟؟

هؤلاء... إلى سلة المحذوفات؟؟
هؤلاء... إلى سلة المحذوفات؟؟


لمنـ " خان " وغدر ..
لمنـ " كذب " وأستبد ..
لمنـ " أسكن " قلبه حقداً وكرهاً
أقول له

" إلى سلة المحذوفات " .
.
.
.
نعطيهم كل ما يتمنون
نفي من أجلهم .. نسكنهم النبض والقلب
فـ يهدوننا " التجاهل " و " الغدر "
على طبق من ذهب ..


حينها " نصدم " في حقيقتهم
" تشتتنا " الأفكار
" تبعثرنا " الذكرى
نتوه في بحار " ألم "


نغرق في بحر الدموع ..
و نحس بأننا " نعيش "
مجرد كابوس بغيض
لا نصحوا منه أبداً ..


إلا أنها الحقيقة
نسعى إلى إسعادهم
نسقيهم " الدم " من الوريد
والحب من القلب الوحيد

وفجأة " يتناسون "
الحب ,
ويتمادون في " تعذيبهم :
ليرسلون خناجرهم
لتخترق


" القلب " و " الرئة " و " الحنجرة " و " الخاصرة "
ينظرون إلينا " ببراءة "
وكأنهم ما قتلوا
الحب في القلب
وكأنهم ما شتتوا
المشاعر و الصدق !
.
.





حقاً أولئك يستحقون أن نقول لهم
بكل قوة وثقة

" إلى سلة المحذوفات "


فما " عاد " القلب لكم
وما عادت " الذاكرة " تعرفكم


" إلى سلة المحذوفات "

فأنتم " مجرد " تجربة
ومرت
و محطة في الحياة و انتهت


" إلى سلة المحذوفات "


فقد " عرفنا " الأوفياء
و لتقينا " الأحباء


" إلى سلة المحذوفات "


فالقلب " ليس له متسع لكم
كنتم " شبه " ذكرى
أو كنتم " كما السراب "


" إلى سلة المحذوفات "



ليرحلوا إلى ما يشاءون
أبتعد عنهم " بقدر استطاعتك "
وليبتعدوا " عنك بكل استطاعتهم "


لن تضيع " أحلامك " بدونهم
ولن " يصيب " أحد من أعضائك البتر !!
بسببهم


ستشعر " برغبة في البكاء "
فأبكي بكل ما تستطيع من قوة
و لتجف ذكراهم
كما جفت الدموع ..


لا تندم " عليهم "
بل " كن " ممتناً
لأنك " التقيت بهم
وعرفتهم على حقيقتهم
فتأخذ " درس " في الحياة
جديد


" أمحو " ذاكرتك
معهم
أمحو " كل شئ وكل شئ
يربطك بهم
ثم أعد " بناء " قلبك
و " روحك "
بدونهم



وإن عادوا
بل سيعودون
قل لهم " عفواً



الى سلة المحذوفات



*


كثيرٌ همْ من يستحقونْ ..
أن يكونوا في هذه السلهْ ...
بسببْ تغيُب ضميرهمْ وصدقهمْ ..
كذلك الإحساس الصادق ْ ..

وكذلك منْ همْ يحبونْ ذاتهمْ .
على من همْ حولهمْ ..

ولكن ..!
هلْ تستحقْ هذه السلهْ ..
أنْ نضعْ فيها هؤلاء ...
قدْ تكونْ هذه السلهْ أنقى منهمْ ..
في كثيراٍ من الأحولْ ..

« كَفَّارَةُ المَجْلِسِ »

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ » .