تشرفت بحضوركم اخوتي في الله
قال الرسول صلى الله عليه وسلم "لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم"
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَقْرِئ أُمَّتَكَ مِني السَّلامَ ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الْجَنَّةَ طَيِّبَةُ التُّرْبَةِ ، عَذْبَةُ المَاءِ ، وَأَنَّهَا قِيعَانٌ ، وَأَنَّ غِرَاسَهَا سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا إِلهَ إِلَّا اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ » .

فَضْلُ « لا إِلهَ إِلا اللهُ »

« مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ » .

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

سبحان الله والحمد لله والله أكبر

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

قلبي .........

قلبي .........

قــلـبـي

قلبي... اسمع مني هذا الكلام بصدر رحب فوالله لا أقوله إلا لمحبتي لك... ولا أقوله إلا وأنا أعلم أنك أنت سر سعادتي وسر تعاستي... أنت سر صلاحي وسر فسادي... أنت سر قربي من الله وسر بعدي... فاسمع مني عسى أن ينفعني وينفعك هذا الكلام.

والله لقد أتعبتني بكثرة تقلبك... يوماً أراك تسرح مع الملائكة في روحانية وصفاء في أعلى عليين... ويوماً أراك تسرح مع الشياطين في فجور وشقاء في أسفل سافلين...
قلبي .........

قلبي... أعلم أني أذنبت كثيرا وأن كل ذنب نكت نكتة سوداء فيك كانت سببا في غفلتك... ولكن ألا من طريق لمحو هذا السواد؟.... تقول لي تب إلى الله... أقول لك ، تبت ثم تبت ثم تبت... ولكن ما زال للذنب أثر فيك لا يريد أن يزول... ما زال للماضي حيز بداخلك لا يريد أن يرحل... فما هو الحل... كيف لي أن أطرد منك آثار كل ذنب أليم وكل ماض مظلم؟
قلبي .........

قلبي... مالك تنظر إلى الدنيا في كل عمل أقوم به؟. لا أكاد أقوم بعمل إلا ولمتاع الدنيا حظ فيه حتى بت أشك أني عملت عملا خالصا لوجه الله قط منذ أن خلقت!.. أنقذني... ألا تعلم أن الرياء وحب الدنيا سببان لجعل كل حسناتي هباء منثورا؟؟..
قلبي .........

قلبي... أهلكتني بكثرة نظرك إلى المخلوقات وغفلتك عن الخالق... ألا تهديني عملا واحدا فقط تكون فيه متجها لله وحده.. عمل واحد فقط لا يهمك فيه مخلوق... لا يهمك ثناء أحد... ولكن فقط تنظر فيه إلى الله وحده؟.. والله إن لم تجبني لهذا الطلب لأهلكن أنا وأنت في يوم لا ينظر الله فيه إلى أشكالنا ولا إلى أعمالنا ولكن إلى القلوب التي وراء تلك الأعمال... سينظر إليك يا قلبي فيرى أن وراء كل عمل عملته مصلحة دنيوية... فوالله إن ذلك لهو الشقاء الأبدي ينتظرنا إن لم نعقد صلحا نصلح فيه هذا الوضع المعوج...
قلبي .........

قلبي... أحلم أن أطرد الدنيا منك... ولكن كيف وقد ملأت كل جوانبك وأركانك... كيف والدنيا ومتاعها أصبحا غذاءك وشرابك.... كيف لي أن أطرد الدنيا منك؟؟دلني فقد ضللت الطريق وما عدت أعرف طعما لشيء... دلني فقد افتقدت إلى لحظات تكون فيها يا قلبي خاليا إلا من الله!.. دلني فقد أرهقتني الدنيا وأرهقني الاهتمام بها... دلني فقد اشتقت إلى زيارة الله لك...
قلبي .........

قلبي... أعدك إن أنت أخلصت لله لأذيقنك نعيما لم تنعم به قط...

قلبي... أعدك إن أنت أحببت الله ، لأرينك متعا لم تحلم بها قط...

قلبي... أعدك إن أنت أخرجت الدنيا منك ، لآتين بالدنيا راغمة تحت قدميك.

قلبي... أعدك وأعدك وأعدك... فإن لم تثق بكلامي فثق بكلام الله الذي خلقني وخلقك... ووعده الحق سبحانه...

قلبي أهديك هذا الدعاء عسى الله أن يصلح ما بيننا من جفاء...

اللهم اهد قلبي إلى حبك وحب رسولك... الله اجعل الدنيا في يدي ولا تجعلها في قلبي... اللهم استودعتك قلبي.. اللهم أصلح قلبي... اللهم طهر قلبي... اللهم قوم قلبي... اللهم نق قلبي من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس...

قلبي .........
(إن في الجسد لمضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله.. ألا وهي القلب)
 
 
 
منقول

« كَفَّارَةُ المَجْلِسِ »

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ » .