السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
حيا الله هذه الوجوه الطيبة ، وأسعد الله أوقاتكم وأدامها بكل
خير وصحة وعافية ..
إخواني وأخواتي ..
كيف تتعامل مع الحزن والالم ؟!!!
لا يكاد يمر على الواحد منا يوم ، أو حتى ساعة من نهار من
دون أن يناله شيء من الحزن والالم ..
في مختلف جوانب حياته اليومية ..
خصوصا ، في زمننا هذا الذي نعيش فيه ، نقاسي فيه جميع
أنواع الالم والحزن ..
حتى وإن لم ينلنا شيء من هذا كله ، فبمجرد أن تفتح التلفاز
، وتقلب في تلك الفضائيات ..
يصلك حتما شيء من هذا ، وقد يتطور الامر إلى بكاء
وندم ..
بكاء ، على ما تراه عيناك ويتأوه له قلبك فيتوجع ..
وندم ، على عدم قدرتك فعل شيء ما ...
فتحس وكأن الارض من تحتك تتصدع ..
تتمنى لو تبلعك حيا ، حتى لا ترى ما لا يرى ..
تكالبت علينا المصائب ، وتجمعت حولنا الاحزان ..
لا تعرف أين تذهب ...
فهناك مشاكلك وهمومك الشخصية ، التي لا تكاد تنتهي ..
وما أن تحل مشكلة ، حتى لا تلبث أن تولد أخرى ...
وعندما تخرج إلى الحياة بحثا عما يريحك ولو قليلا من كل تلك
الضغوطات ..
تجد الحياة تقول لك : أنا حبلى بالمصائب ..
حامل بالكوارث ، ثقيلة بالمصاعب ، محفوفة بالمهالك ..
ولكن ، ما العمل لمواجهة كل هذا ؟!!
الحل ...
يبدأ من نفسك ، من عندك أنت ..
فأنت في أحيان كثيرة يصعب عليك تغيير الواقع الذي
تعيشه ..
ولكنك تستطيع تغيير نفسك ، لأنها نفسك أنت ..
******************
عندما يموت لك قريب ، أو صديق عزيز ، أو حبيب غال
نفيس ..
لا تفقد زمام نفسك ، ولا تجعل تلك الحوادث تزلزلك ..
فأنت تعلم بأن الموت حق ، وكأسه ستمر على كل إنسان ..
كل بدوره ..
وكلنا على هذا الطريق سائرون ..
وإلى مصائرنا التي أردناها لأنفسنا منقادون ..
هون على نفسك ..
فاستسلامك لسلطان الحزن ، وجبروت الالم ..
سيدمر حياتك ، ويحيلها إلى جحيم لا تطاق ..
فتفضل بعدها الانتحار ، على مجرد التفكير في العيش ..
هذا الاستعداد النفسي ، سيجعلك دائما في مأمن ..
حتى إذا فجعت بنازلة ..
قلت : إنا لله وإنا إليه راجعون ..
ولنا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسوة حسنة ..
لا تحزن على ما فات ، فهو إهدار للوقت ، وعلامة تدل على
الحمق وضيق الافق ..
أما ما هو آت ، فهو لا يزال مفقود ، وعلمه عند علام
الغيوب ..
والاشتغال بما هو غير معلوم ، طول أمل نهانا عنه ديننا
الحنيف ..
يجب أن تجعل من الحزن جسرا تبني عليه آمالك لا آلامك ..
سعادتك لا شقائك ..
فرحتك لا تعاستك ..
قل كلما اشتد الحبل ، وضاق اتساعه ...
إشتدي أزمة تنفرج ، قد آذن ليلك بالبلج ..
يجب أن تخرج من مدرسة الحزن بسرعة ..
قويا ...
واثق النفس ، مبتسم الثغر دوما ..
الحزن لن يعيد ما فات ، فاعمل لما هو آت ..
قل لنفسك من اليوم ..
أحزن وأتألم ..
لكن لن أبقى هكذا زمنا طويلا ..
سأعود ، لأكمل مسيرتي في الحياة ..
أسعد القلوب بأعمالي ، وأبهج النفوس بإنجازاتي ..
أخلص ، لأنال رضى ربي ..
وأكون بحق أسعد الناس
..
في آمان الله ..
حيا الله هذه الوجوه الطيبة ، وأسعد الله أوقاتكم وأدامها بكل
خير وصحة وعافية ..
إخواني وأخواتي ..
كيف تتعامل مع الحزن والالم ؟!!!
لا يكاد يمر على الواحد منا يوم ، أو حتى ساعة من نهار من
دون أن يناله شيء من الحزن والالم ..
في مختلف جوانب حياته اليومية ..
خصوصا ، في زمننا هذا الذي نعيش فيه ، نقاسي فيه جميع
أنواع الالم والحزن ..
حتى وإن لم ينلنا شيء من هذا كله ، فبمجرد أن تفتح التلفاز
، وتقلب في تلك الفضائيات ..
يصلك حتما شيء من هذا ، وقد يتطور الامر إلى بكاء
وندم ..
بكاء ، على ما تراه عيناك ويتأوه له قلبك فيتوجع ..
وندم ، على عدم قدرتك فعل شيء ما ...
فتحس وكأن الارض من تحتك تتصدع ..
تتمنى لو تبلعك حيا ، حتى لا ترى ما لا يرى ..
تكالبت علينا المصائب ، وتجمعت حولنا الاحزان ..
لا تعرف أين تذهب ...
فهناك مشاكلك وهمومك الشخصية ، التي لا تكاد تنتهي ..
وما أن تحل مشكلة ، حتى لا تلبث أن تولد أخرى ...
وعندما تخرج إلى الحياة بحثا عما يريحك ولو قليلا من كل تلك
الضغوطات ..
تجد الحياة تقول لك : أنا حبلى بالمصائب ..
حامل بالكوارث ، ثقيلة بالمصاعب ، محفوفة بالمهالك ..
ولكن ، ما العمل لمواجهة كل هذا ؟!!
الحل ...
يبدأ من نفسك ، من عندك أنت ..
فأنت في أحيان كثيرة يصعب عليك تغيير الواقع الذي
تعيشه ..
ولكنك تستطيع تغيير نفسك ، لأنها نفسك أنت ..
******************
عندما يموت لك قريب ، أو صديق عزيز ، أو حبيب غال
نفيس ..
لا تفقد زمام نفسك ، ولا تجعل تلك الحوادث تزلزلك ..
فأنت تعلم بأن الموت حق ، وكأسه ستمر على كل إنسان ..
كل بدوره ..
وكلنا على هذا الطريق سائرون ..
وإلى مصائرنا التي أردناها لأنفسنا منقادون ..
هون على نفسك ..
فاستسلامك لسلطان الحزن ، وجبروت الالم ..
سيدمر حياتك ، ويحيلها إلى جحيم لا تطاق ..
فتفضل بعدها الانتحار ، على مجرد التفكير في العيش ..
هذا الاستعداد النفسي ، سيجعلك دائما في مأمن ..
حتى إذا فجعت بنازلة ..
قلت : إنا لله وإنا إليه راجعون ..
ولنا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسوة حسنة ..
لا تحزن على ما فات ، فهو إهدار للوقت ، وعلامة تدل على
الحمق وضيق الافق ..
أما ما هو آت ، فهو لا يزال مفقود ، وعلمه عند علام
الغيوب ..
والاشتغال بما هو غير معلوم ، طول أمل نهانا عنه ديننا
الحنيف ..
يجب أن تجعل من الحزن جسرا تبني عليه آمالك لا آلامك ..
سعادتك لا شقائك ..
فرحتك لا تعاستك ..
قل كلما اشتد الحبل ، وضاق اتساعه ...
إشتدي أزمة تنفرج ، قد آذن ليلك بالبلج ..
يجب أن تخرج من مدرسة الحزن بسرعة ..
قويا ...
واثق النفس ، مبتسم الثغر دوما ..
الحزن لن يعيد ما فات ، فاعمل لما هو آت ..
قل لنفسك من اليوم ..
أحزن وأتألم ..
لكن لن أبقى هكذا زمنا طويلا ..
سأعود ، لأكمل مسيرتي في الحياة ..
أسعد القلوب بأعمالي ، وأبهج النفوس بإنجازاتي ..
أخلص ، لأنال رضى ربي ..
وأكون بحق أسعد الناس
.. في آمان الله ..