لماذا يهرب الشيطان عند الاذان ؟؟
مَا الْحِكْمَة فِي هَرَب الشَّيْطَان عِنْد سَمَاع الْأَذَان وَالْإِقَامَة دُون سَمَاع الْقُرْآن وَالذِّكْر فِي الصَّلَاة؟؟
اولا: الدليل:
1-عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ التَّأْذِينَ فَإِذَا قُضِيَ التَّأْذِينُ أَقْبَلَ حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ حَتَّى إِذَا قُضِيَ التَّثْوِيبُ أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطُرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ يَقُولُ لَهُ اذْكُرْ كَذَا وَاذْكُرْ كَذَا لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ مِنْ قَبْلُ حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ مَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى.حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ إِنْ يَدْرِي كَيْفَ صَلَّى. صحيح مسلم


2- عَنْ سُهَيْلٍ قَالَ: أَرْسَلَنِي أَبِي إِلَى بَنِي حَارِثَةَ قَالَ: وَمَعِي غُلَامٌ لَنَا أَوْ صَاحِبٌ لَنَا فَنَادَاهُ مُنَادٍ مِنْ حَائِطٍ بِاسْمِهِ قَالَ وَأَشْرَفَ الَّذِي مَعِي عَلَى الْحَائِطِ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِي فَقَالَ لَوْ شَعَرْتُ أَنَّكَ تَلْقَ هَذَا لَمْ أُرْسِلْكَ وَلَكِنْ إِذَا سَمِعْتَ صَوْتًا فَنَادِ بِالصَّلَاةِ فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ وَلَّى وَلَهُ حُصَاصٌ...صحيح مسلم.
ثانيا:

مَا الْحِكْمَة فِي هَرَب الشَّيْطَان عِنْد سَمَاع الْأَذَان وَالْإِقَامَة دُون سَمَاع الْقُرْآن وَالذِّكْر فِي الصَّلَاة؟؟ا-
قَالَ الْعُلَمَاء :

مَا الْحِكْمَة فِي هَرَب الشَّيْطَان عِنْد سَمَاع الْأَذَان وَالْإِقَامَة دُون سَمَاع الْقُرْآن وَالذِّكْر فِي الصَّلَاة؟؟ا-
قَالَ الْعُلَمَاء :
أ-وَإِنَّمَا أَدْبَرَ الشَّيْطَان عِنْد الْأَذَان لِئَلَّا يَسْمَعهُ فَيُضْطَرّ إِلَى أَنْ يَشْهَد لَهُ بِذَلِكَ يَوْم الْقِيَامَة لِقَوْلِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَسْمَع صَوْت الْمُؤَذِّن جِنّ وَلَا إِنْس وَلَا شَيْء إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْم الْقِيَامَة "ب-قَالَ الْقَاضِي عِيَاض : وَقِيلَ : إِنَّمَا يَشْهَد لَهُ الْمُؤْمِنُونَ مِنْ الْجِنّ وَالْإِنْس , فَأَمَّا الْكَافِر فَلَا شَهَادَة لَهُ . قَالَ : وَلَا يُقْبَل هَذَا مِنْ قَائِله لِمَا جَاءَ فِي الْآثَار مِنْ خِلَافه قَالَ : وَقِيلَ : إِنَّ هَذَا فِيمَنْ يَصِحّ مِنْهُ الشَّهَادَة مِمَّنْ يَسْمَع , وَقِيلَ : بَلْ هُوَ عَامّ فِي الْحَيَوَان وَالْجَمَاد , وَأَنَّ اللَّه تَعَالَى يَخْلُق لَهَا وَلِمَا لَا يَعْقِل مِنْ الْحَيَوَان إِدْرَاكًا لِلْأَذَانِ وَعَقْلًا وَمَعْرِفَة.




3- لِيَأْسِهِ مِنْ وَسْوَسَة الْإِنْسَان عِنْد الْإِعْلَان بِالتَّوْحِيدِ...
4- يذعر الشيطان عند ذكر الله وذكر الله في الأذان تفزع منه القلوب ما لا تفزع من شيء من الذكر لما فيه من الجهر بالذكر وتعظيم الله فيه وإقامة دينه فيدبر الشيطان لشدة ذلك على قلبه حتى لا يسمع النداء فإذا قضي النداء أقبل على طبعه وجبلته يوسوس..
.
4- يذعر الشيطان عند ذكر الله وذكر الله في الأذان تفزع منه القلوب ما لا تفزع من شيء من الذكر لما فيه من الجهر بالذكر وتعظيم الله فيه وإقامة دينه فيدبر الشيطان لشدة ذلك على قلبه حتى لا يسمع النداء فإذا قضي النداء أقبل على طبعه وجبلته يوسوس..
5-( إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَان ، وَلَهُ ضُرَاط حَتَّى لَا يَسْمَع التَّأْذِين)قَالَ عِيَاض : يُمْكِن حَمْله عَلَى ظَاهِره ؛ لِأَنَّهُ جِسْم مُتَغَذٍّ يَصِحّ مِنْهُ خُرُوج الرِّيح ، وَيَحْتَمِل أَنَّهُ عِبَارَة عَنْ شِدَّة نِفَاره..

.10- وَقَالَ اِبْن بَطَّال : يُشْبِه أَنْ يَكُون الزَّجْر عَنْ خُرُوج الْمُؤْمِن مِنْ الْمَسْجِد بَعْد أَنْ يُؤَذِّن الْمُؤَذِّن مِنْ هَذَا الْمَعْنَى لِئَلَّا يَكُون مُتَشَبِّهًا بِالشَّيْطَانِ الَّذِي يَفِرّ عِنْد سَمَاع الْأَذَان.
،9-وقال بن أبي جمرة الأذان إعلام بالصلاة التي هي أفضل الأعمال بألفاظ هي من الذكر لا يزاد فيها ولا ينقص منها بل تقع على وفق الأمر فيفر من سماعها وأما الصلاة فلما يقع من كثير من الناس فيها من التفريط فيتمكن من المفرط..
.8- لَا يَكَاد يَقَع فِي الْأَذَان رِيَاء وَلَا غَفْلَة عِنْد النُّطْق بِهِ بِخِلَافِ الصَّلَاة فَإِنَّ النَّفْس تَحْضُر فِيهَا فَيَفْتَح لَهَا الشَّيْطَان أَبْوَاب الْوَسْوَسَة..
7- لغيظه من ظهور الدين وغلبة الحق ِواتِّفَاقِ الْجَمِيع عَلَى الْإِعْلَان بِشَهَادَةِ الْحَقّ ..
.6-ضراط الشيطان عند الاذان يحتمل أن يتعمد ذلك ليناسب ما يقابل الصلاة من الطهارة بالحدث وإنه أيضا يحصل منه ذلك حتى يشتغل بسماعه عن سماع الأذان.

.10- وَقَالَ اِبْن بَطَّال : يُشْبِه أَنْ يَكُون الزَّجْر عَنْ خُرُوج الْمُؤْمِن مِنْ الْمَسْجِد بَعْد أَنْ يُؤَذِّن الْمُؤَذِّن مِنْ هَذَا الْمَعْنَى لِئَلَّا يَكُون مُتَشَبِّهًا بِالشَّيْطَانِ الَّذِي يَفِرّ عِنْد سَمَاع الْأَذَان.

.11- جاء الشيطان عند الصلاة مع أن فيها قراءة القرآن لأن غالبها سر ومناجاة فله تطرّق إلى إفسادها على فاعلها أو إفساد خشوعه..
الشيطان عليه باب التذكر حتى جعل يذكرها ويذكر أن رجلا جاء إلى أبي حنيفة رحمه الله وقال إنه استودع وديعة ونسيها فقال له اذهب فتوضأ فصل ركعتين وستذكرها ففعل الرجل فتوضأ ودخل في الصلاة فذكره إياها الشيطان وهذا أمر يشهد له الواقع وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
المصدر: منتدي وقاية للرقية الشرعية
والله اعلم
14-يفر الشيطان عند ارتفاع صوت الاذان وثانيا عند الاقامة . في هذه الحالات تكون فيها القلوب شديدة الاتجاه الى الله . تكون في مقامات النور ولا سبيل للشيطان الى قلوب في تلك المقامات وانما سبيله في حالات الغفله فيبدأ هجومه على القلوب ويذكرها بامور. حتى لا يدري المرء كم صلى..
المراجع :1- شرح النووى على مسلم ج 4ص912-
شرح رياض الصالحين ج1ص11893-
شرح سنن ابى داود لعبد المحسن العباد ج3 ص3624-
التمهيد لما فى الموطا من المعانى ج 18 ص 3055-المنتقى شرح الموطا ج 1ص1606-
تنوير الحوالك ج 1ص697-
حاشية السندى على صحيح البخارى ج 1ص558-
حاشية السيوطى والسندى على سنن النسائى ج 1ص465
13- الأذان فيه دعوة الناس إلى الخير وإقبالهم على الله، واتجاههم إلى المساجد لعبادة الله، والشيطان مهمته أن يصرف الناس عن عبادة الله، ومهمته أن يَكْثُرَ الغاوون والهالكون الذين يكونون معه في النار، فهو إذا سمع هذا النداء العالي الذي فيه دعوة الناس إلى الخير فإنه يدبر مسرعاً وله ضراط؛ لأنه يشق عليه أن يسمع هذا النداء الذي فيه دعوة الناس إلى الخير،
وهذا أمر يشهد له الواقع فإن الإنسان أحيانا ينسى أشياء فإذا دخل في الصلاة فتح
.12-يحصل له الضُّراط من شدة ما هو فيها؛ لأن الواقعأنه فى شدة عظيمة من خوف وغيره تسترخي مفاصله، ولا يقدر على أن يملك نفسه فينفتح منه مخرج البول والغائط؛ ولما كان الشيطان- عليه اللعنة-تعتريه شدة عظيمة وداهية جسيمة عند النداء إلى الصلاة، فيَهرب حتى لايسمع الأذان، شبه حاله بحال ذلك الرجل،
وأثبت له على وجه الادعاءالضراط الذي يَنشا من كمال الخوف الشديد؛ وفي الحقيقة: ما ثم ضراط، ويحوز أن يكون له ريح لأنه روح، ولكن لم نعرف كيفيته؟..
الشيطان عليه باب التذكر حتى جعل يذكرها ويذكر أن رجلا جاء إلى أبي حنيفة رحمه الله وقال إنه استودع وديعة ونسيها فقال له اذهب فتوضأ فصل ركعتين وستذكرها ففعل الرجل فتوضأ ودخل في الصلاة فذكره إياها الشيطان وهذا أمر يشهد له الواقع وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
المصدر: منتدي وقاية للرقية الشرعية
والله اعلم
14-يفر الشيطان عند ارتفاع صوت الاذان وثانيا عند الاقامة . في هذه الحالات تكون فيها القلوب شديدة الاتجاه الى الله . تكون في مقامات النور ولا سبيل للشيطان الى قلوب في تلك المقامات وانما سبيله في حالات الغفله فيبدأ هجومه على القلوب ويذكرها بامور. حتى لا يدري المرء كم صلى..
المراجع :1- شرح النووى على مسلم ج 4ص912-
شرح رياض الصالحين ج1ص11893-
شرح سنن ابى داود لعبد المحسن العباد ج3 ص3624-
التمهيد لما فى الموطا من المعانى ج 18 ص 3055-المنتقى شرح الموطا ج 1ص1606-
تنوير الحوالك ج 1ص697-
حاشية السندى على صحيح البخارى ج 1ص558-
حاشية السيوطى والسندى على سنن النسائى ج 1ص465
13- الأذان فيه دعوة الناس إلى الخير وإقبالهم على الله، واتجاههم إلى المساجد لعبادة الله، والشيطان مهمته أن يصرف الناس عن عبادة الله، ومهمته أن يَكْثُرَ الغاوون والهالكون الذين يكونون معه في النار، فهو إذا سمع هذا النداء العالي الذي فيه دعوة الناس إلى الخير فإنه يدبر مسرعاً وله ضراط؛ لأنه يشق عليه أن يسمع هذا النداء الذي فيه دعوة الناس إلى الخير،
وهذا أمر يشهد له الواقع فإن الإنسان أحيانا ينسى أشياء فإذا دخل في الصلاة فتح
.12-يحصل له الضُّراط من شدة ما هو فيها؛ لأن الواقعأنه فى شدة عظيمة من خوف وغيره تسترخي مفاصله، ولا يقدر على أن يملك نفسه فينفتح منه مخرج البول والغائط؛ ولما كان الشيطان- عليه اللعنة-تعتريه شدة عظيمة وداهية جسيمة عند النداء إلى الصلاة، فيَهرب حتى لايسمع الأذان، شبه حاله بحال ذلك الرجل،
وأثبت له على وجه الادعاءالضراط الذي يَنشا من كمال الخوف الشديد؛ وفي الحقيقة: ما ثم ضراط، ويحوز أن يكون له ريح لأنه روح، ولكن لم نعرف كيفيته؟..
،9-وقال بن أبي جمرة الأذان إعلام بالصلاة التي هي أفضل الأعمال بألفاظ هي من الذكر لا يزاد فيها ولا ينقص منها بل تقع على وفق الأمر فيفر من سماعها وأما الصلاة فلما يقع من كثير من الناس فيها من التفريط فيتمكن من المفرط..
.8- لَا يَكَاد يَقَع فِي الْأَذَان رِيَاء وَلَا غَفْلَة عِنْد النُّطْق بِهِ بِخِلَافِ الصَّلَاة فَإِنَّ النَّفْس تَحْضُر فِيهَا فَيَفْتَح لَهَا الشَّيْطَان أَبْوَاب الْوَسْوَسَة..
7- لغيظه من ظهور الدين وغلبة الحق ِواتِّفَاقِ الْجَمِيع عَلَى الْإِعْلَان بِشَهَادَةِ الْحَقّ ..
.6-ضراط الشيطان عند الاذان يحتمل أن يتعمد ذلك ليناسب ما يقابل الصلاة من الطهارة بالحدث وإنه أيضا يحصل منه ذلك حتى يشتغل بسماعه عن سماع الأذان.
.