تشرفت بحضوركم اخوتي في الله
قال الرسول صلى الله عليه وسلم "لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم"
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَقْرِئ أُمَّتَكَ مِني السَّلامَ ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الْجَنَّةَ طَيِّبَةُ التُّرْبَةِ ، عَذْبَةُ المَاءِ ، وَأَنَّهَا قِيعَانٌ ، وَأَنَّ غِرَاسَهَا سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا إِلهَ إِلَّا اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ » .

فَضْلُ « لا إِلهَ إِلا اللهُ »

« مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ » .

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

سبحان الله والحمد لله والله أكبر

الخميس، 24 نوفمبر 2011

همسة قلم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
همسة قلم
هبة أنس العقاد


ما أجمله من شعور أن تجلس ،
وهي تحيط بك الأشجار والزهور ،
تشعر بأنك تملك الدنيا بأسرها ،
تملك الكون المسخر لك ،
تملك الحياة وأنت لا تعلم.

كثير منا يشعر بالفقر ،
وبقلة العيش ،
وهو لا يدري أن الفقر الحقيقي هو ذاك الفقر الداخلي ،
فقر ناتج عن نقص موجود في جنبات النفس ،
نقص سببه يمكن أن يكون قلة ثقة بالنفس ،
أو قلة اهتمام والتفات الآخرين.

لو كل شخص منا ، جلس مع ذاته ،
واتخذ قرارا بأن يكون غنيا ،
غنيا بمبادئه ، غنيا بكرم أخلاقه ،
غنيا بذوقه الذي يسحر الجميع ،
لكان حالنا غير الحال ،
ولكنا علمنا جمال الإسلام وسماحته ،
الذي غرس فينا هذه القيم السامية ،
فكنا بها أغنياء ،
ولكن عندما تخلينا عنها ،
شعرنا بفقر أو بنقص لم ندركه حتى هذه اللحظة.

غِنَى النفس ،
شعورُعظيم ،
يجعل من لا يملك شيئا أن يملك كل شيء ،
فبسهولة
يستطيع غنيُّ النفس أن يفعل ما يريد بالوقت الذي أراد.

« كَفَّارَةُ المَجْلِسِ »

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ » .