تشرفت بحضوركم اخوتي في الله
قال الرسول صلى الله عليه وسلم "لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم"
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَقْرِئ أُمَّتَكَ مِني السَّلامَ ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الْجَنَّةَ طَيِّبَةُ التُّرْبَةِ ، عَذْبَةُ المَاءِ ، وَأَنَّهَا قِيعَانٌ ، وَأَنَّ غِرَاسَهَا سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا إِلهَ إِلَّا اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ » .

فَضْلُ « لا إِلهَ إِلا اللهُ »

« مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ » .

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

سبحان الله والحمد لله والله أكبر

الجمعة، 30 ديسمبر 2011

ساعة الوداع..


بسم الله الرحمن الرحيم

ساعة الوداع..
الوداع..

ساعة الوداع ....

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ساعة الوداع


ما أشق هذه الكلمة على النفوس وما أشد حرارتها على الأفئدة
ـ إنها الساعة التي تفترق فيها القلوب المتحابة وينقطع معها حبل الوصل ، وأيام الأنس وليالي الألفة .
مددت إلى التوديع كفا ضعيفة --- وأخرى على الرمضاء فوق فؤادي
فلا كان هذا آخر العهد منكمو --- ولا كان ذا التوديع آخر زادي
ساعة الوداع ....
{ ساعة الوداع }


هي الساعة التي لا تُنسى ، واللوعة التي لا تبلى ، والحرقة التي لا تبرد نار
تلهب الأحشاء ، ودموع تحرق الوجنات ، وعيون تنثر العبرات ،
استمع معي إلى هذه الأبيات وضع يدك على قلبك ، واترك النطق لدمعك :
فوالله لا أنسى مدى الدهر قولها --- ونحن على حدّ الوداع وقوف
وللنار من تحت الضلوع تلهّب --- وللماء من فوق الخدود وكيفُ
ألا قاتل الله الصّروف فإنما --- تفرّق بين الصاحبين صُروفُ


هذه هي ساعة الوداع وتلك هي لحظات الفراق ، يضعف فيها الأقوياء ، وينهار لهولها الأشداء .
ضعُفتْ عن التسليم يوم فراقنا --- فودّعتها بالطرف والعين تدمعُ
وأمسكتُ عن رد السلام فمن رأى --- مُحباً بطرف العين قبلي يودّع ؟
رأيت سيوف البين عند فراقنا --- بأيدي جنود الشوق بالموت تلمعُ
عليك سلام الله مني مُضاعفا --- إلى أن تغيب الشمس من حيث تطلع


ساعة الوداع ....



{ ساعة الوداع }
أمضى من السيف حسما ، وأوقع من الحمى ألما . إنها مفرّقة الأصحاب ،
ومبعثرة الأحباب . فيها تسخو الدموع ، وتجود الجفون ، وتكتوي الوجنات
بحرارة العبرات فيها يخفق الفؤاد ألما ، وتحترق النفوس ندما . فيا لله كم
أحرقت من كبد رطبة ، وكم أرهقت من قلب محب وكم أبكت من مقلة
هادئة . كم أضرمت في الأحشاء نارا ، وألهبت في الصدور سعيرا .
إذا أحرقت في القلب موضع سُكْناها --- فمن ذا الذي من بعدُ يكرم مثواها ؟
وإنْ نزفتْ ماء العيون بهجرها --- فمن أيّ عين تأملُ العين سقياها


{ ساعة الوداع }


بكى فيها الشجعان ، وضعف أمامها الأقوياء ، وانهار لهولها الأشداء ،
واهتزت لها كتائب ، وحدث فيها عجائب .
مما قرأت


« كَفَّارَةُ المَجْلِسِ »

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ » .