تشرفت بحضوركم اخوتي في الله
قال الرسول صلى الله عليه وسلم "لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم"
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَقْرِئ أُمَّتَكَ مِني السَّلامَ ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الْجَنَّةَ طَيِّبَةُ التُّرْبَةِ ، عَذْبَةُ المَاءِ ، وَأَنَّهَا قِيعَانٌ ، وَأَنَّ غِرَاسَهَا سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا إِلهَ إِلَّا اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ » .

فَضْلُ « لا إِلهَ إِلا اللهُ »

« مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ » .

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

سبحان الله والحمد لله والله أكبر

الاثنين، 9 يناير 2012

ماذا أهديك يازهرة البستان

ماذا أهديك يازهرة البستان *** يا حبا ً تغلغل في عمق وجداني

يا من إختارك الله لي
أماً *** تمضي الليالي الساهرة ترعاني

رجاءً ياأمي أخبريني عن هدية *** تليق بما بادرتِ
به من تفاني
محبوبة أنت بين النساء جميعًا *** فكلماتك نور
يسري في كياني



بسم اللـه نبــدأ ^_^ :











بين يديك كبرت
وفي دفء قلبك احتميت
بين ضلوعك اختبأت
ومن عطائك ارتويت
















مداد القلب لن يكفي .... لو أكتب به لإرضائك ...















وخفق الروح لن يجزي ... عبيرأ فاح بعطائك...















أنتِ قلبٌ ينبض بالح ـــنان

















أمي
أمي كلمة ما إن نطقت بها شفتي
وتحرك بها لساني
وأصدرت بها صوت من أعماق حنجرتي
إلا وكأنني أحلق بين غيوم وسحاب
وطيور ذات ألوان
وشمس صافية ساطعة
فتُغذي روحي جمالاً وبهاءاً
فيصبح كقطرة ندى
تدلت من وردة حمراء
لتسقط على قنينة عطر فرنسي
فتنثر عبقها وعذب ريحها إلى داخل كياني المتعطش لحنان الأم













أنتِ كالشمس لا تكتفي أن تكون مضيئة ..بل تملأ الأرض حباً ودفئاً















أنتِ كشمعة لا تنطفىء أملاً لتنير لي حياتي















انتِ كالبحر واسعه في حبك وعطائك ...
















أسمعها منكِ بقلبي وكل مشاعري *** ليس كما يسمع الناس بالآذانِ

لو كنت أملك الدنيا ومافيها *** لكانت تلك هديتي بكل امتنانِ

لكني لا أملك سوى قلب بسيط *** يحمل لك كثيراً من العرفانِ

أهديه إليك في يومك الحالي *** نابضًا بالصدق مع أحلى الأماني


















« كَفَّارَةُ المَجْلِسِ »

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ » .