تشرفت بحضوركم اخوتي في الله
قال الرسول صلى الله عليه وسلم "لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم"
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَقْرِئ أُمَّتَكَ مِني السَّلامَ ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الْجَنَّةَ طَيِّبَةُ التُّرْبَةِ ، عَذْبَةُ المَاءِ ، وَأَنَّهَا قِيعَانٌ ، وَأَنَّ غِرَاسَهَا سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا إِلهَ إِلَّا اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ » .

فَضْلُ « لا إِلهَ إِلا اللهُ »

« مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ » .

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

سبحان الله والحمد لله والله أكبر

الثلاثاء، 24 يناير 2012

هدهد مشاعرك

هدهد مشاعرك

هَدْهِدْ مَشَاعِرَكَ الهَوْجَاءَ وَاسْتَقِمِ وَاشْدُدْ بِنَفْسِكَ مَا حَيٌّ بِلاَ أَلَمِ وَاحْفَظْ جَوَانِحَكَ المَلْأَى بِكُلِّ أَذًى مِنَ الحَيَاةِ وَلاَ تَشْكُو مِنَ الغَرَمِ هَذِي الحَيَاةُ بَدَتْ يَوْمَ الوِلاَدَةِ فِي عُلْوِ الصُّرَاخِ كَيَوْمِ المَوْتِ فِي الخَتَمِ وَبَيْنَ مَوْلِدِنَا وَالمَوْتِ مَعْصَرَةٌ لِلنَّفْسِ وَالجِسْمِ بِالْأَمْرَاضِ وَالسَّقَمِ مِنَ التُّرَابِ خُلِقْنَا ثُمَّ عَالَجَنَا شَدُّ الوِلاَدَةِ فِي ضِيقٍ وَفِي بَرَمِ حَتَّى إِذَا شَبَّ فِينَا العُمْرُ مُحْتَفِلاً فِي نَشْوَةِ السُّكْرِ صَارَ العُمْرُ فَي هَرَمِ فَيَعْجِزُ الجِسْمُ عَنْ إِرْضَاءِ غِلْمَتِهِ وَيَثْقُلُ السَّمْعُ عَنْ صَوْتٍ مِنَ الصَّمَمِ وَتَسْقُطُ السِّنُّ تَتْرَى بَعْدَمَا شَبِعَتْ مِنَ العِلاَجِ وَتَشْكُو العَيْنُ مِنْ ظُلَمِ هَذِي الحَيَاةُ بِعُمْرٍ مُسْرِعٍ أَبَدًا تُسَابِقُ اللَّهْوَ فِي لِعْبٍ وَفِي زَحَمِ فِي لَحْظَةٍ وَإِذَا مَا فَاتَ صَارَ بِلاَ عَوْدٍ عَلَى البَدْءِ ضَاعَ العُمْرُ كَالحُلُمِ لاَ حَسْرَةٌ نَفَعَتْ فِيهِ وَلاَ عِظَةٌ عَادَتْ عَلَيْهِ بِجَدْوَى العُمْرِ فِي الحِكَمِ اليَوْمَ يَحْصُدُكُمْ مَوْتٌ قَضَاهُ لَكُمْ رَبُّ العِبَادِ وَجَوْفُ القَبْرِ كَالنَّهِمِ وَهَا هُنَا يَبْدَأُ التَّسَآلُ حُجَّتُهُ أَيْنَ الفِعَالُ وَلَوْ كَانَتْ مِنَ اللَّمَمِ أَيَزْرَعُ اللهُ فِيكُمْ زَرْعَهُ ثِقَةً وَإِذْ بِكُمْ فِي حَصَادِ الزَّرْعِ كَالْبَكَمِ؟ مَا إِنْ لَدَيْكُمْ حِجَاجُ العَقْلِ مُنْقَفِلاً وَحُجَّةُ اللهِ تَعْلُو كُلَّ مُتَّهَمِ هَذِي القِيَامَةُ قَامَتْ فَانْهَضُوا عَجَلاً جَاءَ الحِسَابُ وَمَا قَدْ كَانَ لَمْ يَدُمِ مَا تَرْتَجُونَ غَدَاةَ المَوْقِفِ اتَّضَحَتْ فِيهِ حَقِيقَةُ حُكْمِ الحِلِّ وَالحَرَمِ هَذِي صَحَائِفُكُمْ تَحْكِي بِمَا كَسَبَتْ أَيدِيكُمُ مِنْ فِعَالِ القُبْحِ كَالظُّلَمِ قَدِّمْ حِسَابَكَ مَا تَنْجُو بِلاَ عَمَلٍ وَاللهِ، فِي وَزْنِهِ المَكْتُوبِ بِالْقَلَمِ هَذِي الأَيَادِي جَنَتْ تَحْكِي، وَذِي قَدَمٌ تَحْكِي، وَذِي جَبْهَةٌ تَبْكِي مِنَ النَّدَمِ هَذِي شَهَادَةُ خِزْيٍ جَاءَ صَاحِبُهَا لَهُ اعْتِرَافٌ بِقَوْلِ الصِّدْقِ دُونَ فَمِ شَهَادَةُ الحَالِ صَارَتْ شَاهِدًا بِكُمُ وَشَاهِدُ الحَالِ صِدِّيقٌ لَدَى الحَكَمِ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ مَنْ يَنْجُو بِفِعْلَتِهِ مِيزَانُ عَدْلٍ عَلَى الذَّرَّاتِ فِي القَسَمِ الْيَوْمَ يَنْجُو مَنِ اسْتَهَدَى بِقِسْمَتِهِ وَاليَوْمَ يَهْلِكُ مَنْ قَدْ تَاهَ فِي الظُّلَمِ وَرَحْمَةُ اللهِ فَضْلٌ لَيْسَ يَكْسِبُهُ إِلاَّ الَّذِي عِنْدَهُ عَقْلٌ عَنِ الحَرَمِ صَلَّى الْإِلَهُ عَلَى الهَادِي شَفَاعَتُهُ عِنْدَ اللُّزُومِ غَدَتْ فِي كُلِّ مُلْتَزَمِ صَلُّوا عَلَيْهِ لَعَلَّ اللهَ يَرْحَمُكُمْ مِنْ خِزْيِ يَوْمِئذٍ إِنْ شَاءَ


« كَفَّارَةُ المَجْلِسِ »

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ » .