تشرفت بحضوركم اخوتي في الله
قال الرسول صلى الله عليه وسلم "لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم"
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَقْرِئ أُمَّتَكَ مِني السَّلامَ ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الْجَنَّةَ طَيِّبَةُ التُّرْبَةِ ، عَذْبَةُ المَاءِ ، وَأَنَّهَا قِيعَانٌ ، وَأَنَّ غِرَاسَهَا سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا إِلهَ إِلَّا اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ » .

فَضْلُ « لا إِلهَ إِلا اللهُ »

« مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ » .

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

سبحان الله والحمد لله والله أكبر

الأربعاء، 25 يناير 2012

(سئمتُ تكايف الحيـــــــــاةِ)

(سئمتُ تكايف الحيـــــــــاةِ)



السلام عليكم ورحمة الله وبركــــــــــاته ...
-----------------------------
قصيده للشاعر....
--------
زهير بن أبي سلمى

لـسـان الـفـتـى
**********
سئمت تكاليف الحيـاة ومن يعش*****ثمانين حولا لا أبـا لك يسأم

رأيت المنايا خبط عشواء من تصب*****تمته ومن تخطىء يعمر فيهرم

ومن يعص أطرف الزجاج ، فأنـه*****يطيع العوالي ركبت كل لهذم

ومن يوف لا يذمم ومن يفض قلبه*****إلى مطمئن البر لا يتجمجم

ومن هاب أسباب المنايا ينلنه*****ولو رام أسباب السماء بسلم

ومن يك ذا فضل , فيبخل بفضله*****على قومه يستغن عنه ويذمم

ومن لا يزل يسترحل الناس نفسه،*****ولا يعفها يوما من الذل يندم

ومن يغترب يحسب عدوا صديقه*****ومن لا يكرم نفسه لا يكرم

ومن لا يذد عن حوضه بسلاحه*****يهدم ومن لا يظلم الناس يظلم

ومن لم يصانع في أمور كثيرة*****يضرس بأنياب ويوطأ بمنسم

ومن يجعل المعروف من دون عرضه***** يفره , ومن لا يتق الشتم يشتم

ومن يجعل المعروف في غير أهله***** يكن حمده ذما عليه ويندم

ومهما تكن عند امرئ من خليقة*****وإن خالها تخفى على الناس تعلم

وكائن ترى من صامت لك معجب*****زيادته أو نقصه في التكلم

لسان الفتى نصف ونصف فؤاده*****فلم يبق إلا صورة اللحم والدم

وإن سفاه الشيخ لا حلم بعده*****وإن الفتى بعد السفاهة يحلم

وأعلم ما في اليوم والأمس قبله*****ولكنني عن علم ما في غد عم




« كَفَّارَةُ المَجْلِسِ »

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ » .