كم تصبح الحياة قاسية حين ينضب معين الأخوة، وتجف ينابيع الحب في الله،
وإذا حلِّت الأنانية وحب الذات محل الأخوة عند ذلك يعيش الفرد حياة نكدة،
ويشعر بعزلة قاسية عن مجتمعه. كثير من الناس يمارس ألوانًا من مفسدات الأخوة،
فيتفنن في إبعاد الآخرين عنه، تارة يشعر بذلك،
وتارة لا يشعر بذلك، فيعيش عزلة نفسية يتجرعها في الدنيا.

يقول - سبحانه وتعالى -:
{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ...[10]}[سورة الحجرات]
.وذكر من نعيم أهل الجنة المعنوي:
{وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ[47]}[سورة الحجر].
.
فإن الذي ينغص ويفسد جو الإخوة أن يكون في القلوب غلٌ وحقدٌ وحسدٌ،
ينكد على الإنسان عيشته في الدنيا.
وذكر - صلى الله عليه وسلم - في حديث السبعة
الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله:
[... وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ... ] رواه البخاري ومسلم.

وفي الحديث القدسي:
[قَالَ اللَّهُ - عز وجل - الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلَالِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمْ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ]
رواه الترمذي وأحمد.
2 وفي الحديث القدسي الآخر يقول:
[حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ
فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ] رواه مالك وأحمد.
.
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -:
[أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى فَأَرْصَدَ اللَّهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ
قَالَ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ قَالَ هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا
قَالَ لَا غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللَّهِ - عز وجل - قَالَ فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ
بِأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ] رواه مسلم.

أما أقوال السلف:
فيقول محمد بن المنكدر -لما سئل ما بقي من لذته في هذه الحياة؟
- قال: 'لقاء الإخوان وإدخال السرور عليهم'.
وقال الحسن: 'إخواننا أحب إلينا من أهلينا؛ إخواننا يذكرونا بالآخرة،
وأهلونا يذكرونا بالدنيا'. وسئل سفيان: ما ماء العيش؟ قال: 'لقاء الإخوان'.
وقيل: 'حلية المرء كثرة إخوانه'.
وقال خالد بن صفوان: 'إن أعجز الناس من يقصر في طلب الإخوان،
وأعجز منه من ضيع من ظفر بهم'.

.تأمل هذه الأقوال الجميلة: آيات الله، وأحاديث الرسول، وأقوال سلف الأمة،
وانظر إلى الواقع؛ يعطيك دليلاً على واقعيتها ومصداقيتها..
فمن الذي أعانك على الالتزام والدخول في عالم الهداية؟
من الذي يثبتك على طريق الاستقامة في خضم هذه الفتن؟ من الذي تبث إليه همومك؟
من الذي يقف معك عند النكبات والأزمات؟ لذلك قال عمر: 'لقاء الإخوان جلاء الأحزان'.
إذاً كيف يطيب لعاقل أن يقطع أواصر الأخوة ليعيش حياة الهموم والغموم بعيدًا
عن فضائل الأخوة في الله ونتائجها العظيمة؟!

لاتنسوني من صالح دعاااائكم دوووووووم,,,
وإذا حلِّت الأنانية وحب الذات محل الأخوة عند ذلك يعيش الفرد حياة نكدة،
ويشعر بعزلة قاسية عن مجتمعه. كثير من الناس يمارس ألوانًا من مفسدات الأخوة،
فيتفنن في إبعاد الآخرين عنه، تارة يشعر بذلك،
وتارة لا يشعر بذلك، فيعيش عزلة نفسية يتجرعها في الدنيا.
يقول - سبحانه وتعالى -:
{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ...[10]}[سورة الحجرات]
.وذكر من نعيم أهل الجنة المعنوي:
{وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ[47]}[سورة الحجر].
.
فإن الذي ينغص ويفسد جو الإخوة أن يكون في القلوب غلٌ وحقدٌ وحسدٌ،
ينكد على الإنسان عيشته في الدنيا.
وذكر - صلى الله عليه وسلم - في حديث السبعة
الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله:
[... وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ... ] رواه البخاري ومسلم.
وفي الحديث القدسي:
[قَالَ اللَّهُ - عز وجل - الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلَالِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمْ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ]
رواه الترمذي وأحمد.
2 وفي الحديث القدسي الآخر يقول:
[حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ
فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ] رواه مالك وأحمد.
.
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -:
[أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى فَأَرْصَدَ اللَّهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ
قَالَ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ قَالَ هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا
قَالَ لَا غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللَّهِ - عز وجل - قَالَ فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ
بِأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ] رواه مسلم.
أما أقوال السلف:
فيقول محمد بن المنكدر -لما سئل ما بقي من لذته في هذه الحياة؟
- قال: 'لقاء الإخوان وإدخال السرور عليهم'.
وقال الحسن: 'إخواننا أحب إلينا من أهلينا؛ إخواننا يذكرونا بالآخرة،
وأهلونا يذكرونا بالدنيا'. وسئل سفيان: ما ماء العيش؟ قال: 'لقاء الإخوان'.
وقيل: 'حلية المرء كثرة إخوانه'.
وقال خالد بن صفوان: 'إن أعجز الناس من يقصر في طلب الإخوان،
وأعجز منه من ضيع من ظفر بهم'.
.تأمل هذه الأقوال الجميلة: آيات الله، وأحاديث الرسول، وأقوال سلف الأمة،
وانظر إلى الواقع؛ يعطيك دليلاً على واقعيتها ومصداقيتها..
فمن الذي أعانك على الالتزام والدخول في عالم الهداية؟
من الذي يثبتك على طريق الاستقامة في خضم هذه الفتن؟ من الذي تبث إليه همومك؟
من الذي يقف معك عند النكبات والأزمات؟ لذلك قال عمر: 'لقاء الإخوان جلاء الأحزان'.
إذاً كيف يطيب لعاقل أن يقطع أواصر الأخوة ليعيش حياة الهموم والغموم بعيدًا
عن فضائل الأخوة في الله ونتائجها العظيمة؟!

لاتنسوني من صالح دعاااائكم دوووووووم,,,