تشرفت بحضوركم اخوتي في الله
قال الرسول صلى الله عليه وسلم "لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم"
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَقْرِئ أُمَّتَكَ مِني السَّلامَ ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الْجَنَّةَ طَيِّبَةُ التُّرْبَةِ ، عَذْبَةُ المَاءِ ، وَأَنَّهَا قِيعَانٌ ، وَأَنَّ غِرَاسَهَا سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا إِلهَ إِلَّا اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ » .

فَضْلُ « لا إِلهَ إِلا اللهُ »

« مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ » .

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

سبحان الله والحمد لله والله أكبر

الأربعاء، 25 يناير 2012

لا تنخدع بمن يظهر لك الود

لا تنخدع بمن يظهر لك الود

لا تنخدع بمن يظهر لك الود كان لنا أصدقاء وإخوان أعتد بهم، فرأيت منهم من الجفاء ، وترك شروط الصداقة والأخوة عجائب ، فأخذت أعتب.
ثم انتبهت لنفسي فقلت : وما ينفع العتاب، فإنهم إن صلحوا فللعتاب لا للصفاء.
فهممت بمقاطعتهم، ثم تفكرت فرأيت الناس بين معارف وأصدقاء في الظاهر وإخوة مباطنين ، فقلت: لا تصلح مقاطعتهم.
إنما ينبغي أن تنقلهم من ديوان الأخوة، إلى ديوان الصداقة الظاهرة. فإن لم يصلحوا لها نقلتهم إلى جملة المعارف، وعاملتهم معاملة المعارف، ومن الغلط أن تعاتبهم.
فقد قال يحيى بن معاذ: بئس الأخ أخ تحتاج أن تقول له أذكرني في دعائك.
وجمهور الناس اليوم معارف، ويندر فيهم صديق في الظاهر، فأما الأخوة والمصافاة فذاك شيء نسخ، فلا يطمع فيه. وما أرى الإنسان تصفو له أخوة من النسب ولا ولده ولا زوجته .
فدع الطمع في الصفا، وخذ عن الكل جانبا، وعاملهم معاملة الغرباء. وإياك أن تنخدع بمن يظهر لك الود، فإنه مع الزمان يبين لك الحال فيما أظهره، وربما أظهر لك ذلك لسبب يناله منك.
وقد قال الفضيل بن عياض: إذا أردت أن تصادق صديقا فأغضبه، فإن رأيته كما ينبغي فصادقه.
وهذا اليوم مخاطرة، لأنك إذا أغضبت أحدا صار عدوا في الحال. والسبب في نسخ حكم الصفا، أن السلف كان همتهم الآخرة وحدها، فصفت نياتهم في الأخوة والمخالطة، فكانت دينا لا دنيا. والآن فقد استولى حب الدنيا على القلوب، فإن رأيت متملقا في باب الدين فأخبره تقله.



« كَفَّارَةُ المَجْلِسِ »

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ » .